منتديات البحرين

منتدى الشعر والأدب - (استفيقي...!)

ناصر جبران - Thu May 17, 2012 6:39 am
عنوان الموضوع: (استفيقي...!)
بسم الله الرحم الرحيم

وصلى الله على محمد وآله

بمناسبة انظمامي الى منتداكم المبارك أهديكم هذه الأبيات.........



(استفيقي.....!)

أخبريني
كيف صار العقل يفتقد الصواب
ولماذا قد رأيت الوصل يرتدي الحجاب
أخبريني
كيف صار الهجر مسموعاً مجابا
ودموع الوجد تنشرها على الأرض القطيعه
فرأيت الهجر دمَّر كل شيءٍ
كل شيءٍ
كل شيءٍ.في الطبيعه
أحرق الأوراق في الأشجار.
والأزهار أحرقها
فلم يُبقِ لنا إلا حطاما
كيف صار الوصل كسرابٍ بقيعه!
أخبريني
كيف تهجوكِ المعاني
كيف ينعيكِ الخطاب
كيف صرتي بعد وِدٍّ.
بعد بذلٍ
بعد عهدٍ.
تستخفين العتاب

أضرم الوجد لهيباً
في حنايا الأمنيات
فرمت فيك الأماني
بعدما طال الغياب
بعض أحرفها الحزينه
ثم جاءت
بعد يأسٍ ورمتها في السحاب
فانظري فيها ملياً
واستفيقي
قبل أن ينهار فيها العزم
أو تهوي لأنَّتها على قُبب المنازل
فوق دارك
ثم تنهار المدينه
فتزول الدار والدور المحيطه
قبل غرقت نوح
تغمرها المياه

استفيقي
قبل أن يرمي إليك البرق صاعقة العذاب
ويصيب الرعد دارك

استفيقي
قبل أن تأتيك آيات لأحرفها السجينه
قبل أن تدعوا عليك
ثم تدعو
ثم تدعو
ثم يأتيها من الرب الجواب

استفيقي
قبل أن يأتيك طوفان الغضب
ويثور الإنتقام
قبل أن تأتي زلازلها العظيمه
ثم تدعين
وتدعين
وتدعين الإله.
فيقول الرب أنَّى يُستجاب

استفيقي
فدموع الشوق قد ترمي جواهرها الثمينه
ثم تُهديها إليكِ

استفيقي
علِّها تُهديك روحاً
من رياض الود
من زهر المعاني
من نسيم الفجر
من دُرر المشاعر

استفيقي
واستقي من نحل موردها شراب الكبرياء
فتذوقي خمرة الإسكار في كأس السكينه

استفيقي
كي تذوقي من عسيلتها شراباً مسكراً.
فيه للناس شفاءٌ لَذَّة للشاربين
فمتى قد تستفيقين
متى
أخبريني
أخبريني
أخبريني
واستفيقي

وسلامتكم.................
خادم الزهراء - Sat May 19, 2012 6:31 am
عنوان الموضوع:
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد وآل محمد

نرحب فيك أخي الشاعر ناصر جبران أطيب ترحيب. ازاد المنتدى نورا بوجودكم.

بارك الله فيكم، وعسى الله أن يوفقكم


من قصيدة للشاعر محمد رضا الأزري:

فانهض إلى الذكر الجميل مشمراً __ فالذكر أبقى ما اقتنته كرامها

أوما أتاك حديث واقعة كربلاء __ أنَّى وقد بلغ السما قتامها

يوم أبو الفضل استجارَ به الهُدى __ والشمس من كدر العجاج لثامها

فحمى عرينه ودمدم دونها __ ويذبُّ من دون الثرى ضرغامها

وأبَتْ نقيبته الزكية ريّها __ وحشا بن فاطمة يشبُّ ضرامها

اليوم نامتْ أعين بك لم تنم __ وتسهّدت أخرى فعزَّ منامها



تحياتنا،

أخوكم خادم الزهراء