منتديات البحرين

منتدى باب مدينة العلم أمير المؤمنين (ع) - المصادر السنية في حديث رسول الله (ص): من كنت مولاه فهذا علي مولاه

خادم الزهراء - Thu Jul 27, 2006 3:32 pm
عنوان الموضوع: المصادر السنية في حديث رسول الله (ص): من كنت مولاه فهذا علي مولاه
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين


في هذا الطرح نورد لكم:

مصادر من كتب أخواننا السنة

وكيف انها تبين جلياً الولاية والمنصب الإلهي لأمير المؤمنين علي (ع):


حيث ما كان للدين أن يكتمل ولا أن تتم النعمة أو يرضى الله لنا بإسلام ناقص بدون أئمة هدى

مبينين ومفسرين وموضحين ومرشدين عالمين بكل كلمة من القرآن وأن يكونوا معصومين ومطهرين


فقد قال الله تعالى: ( ثم إن علينا بيانه )

( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ , إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ , فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ , ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) سورة القيامة (16-19)

وقال الله تعالى :( إنّما أنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَومٍ هادٍ ) .

جاء عن الاِمام أبي جعفر عليه السلام قوله في الآية : « رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنذر ، ولكلِّ زمان منّا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم الهداة من بعده علي ثم الاَوصياء واحد بعد واحد».

كما لا يعقل أن يتركنا الرسول (ص) ويرحل بدون وصية أو يتركنا نتنازع بلا خليفة

وهو القائل (من مات بلا وصية مات ميتة الجاهلية)

وهو القائل أيضاً (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية)



سوف يتضح لنا من ثبت واتقى وصبر بعد وفاة الرسول (ص) ولم يشهر سيفه ويعطي الذريعة

لحديثي الإسلام بأن يرتدوا ولأصحاب الفتن بأن يفرقوا الوحده بعدما آخى الرسول (ص) بين المسلمين

بينما ترك علي دون أن يآخي بينه وبين أحد وقال له أنت أخي ووصيي وخليفتي من بعدي



حيث كانت على الإمام علي (ع) مسئولية عظيمة وهي جمع القرآن الكريم ثم تفسيره وتبيينه


سيتضح لنا من نكث وانقلب على عقبيه بعد وفاة الرسول (ص) على وصية منقذ البشرية نبينا

وشفيعنا صلوات الله وسلامه عليه وعلى أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا



قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) سورة المائدة (67)

وقال عز وجل: ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ) سورة الأحزاب (36)


روى الإمام أحمد في المسند بسنده عن البراء قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فنزلنا بغدير خم ، فنودي فينا : الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، تحت شجرتين ، فصلى الظهر ، وأخذ بيد علي ،

فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : فأخذ بيد علي ، فقال : من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة
( 1 ) . وذكره المتقي في كنز العمال ( 2 ) .


وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ، ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فأقمن ، فقال : كأني دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من

الآخر ، كتاب الله تعالى ، وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، ثم قال : إن الله عز وجل مولاي ، وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه ، فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه
( 3 ) .


وروى الحاكم بسنده عن أبي الطفيل عن أبي واثلة ، أنه سمع زيد بن أرقم يقول : نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة عند شجرات خمس دوحات عظام ، فكنس الناس ما تحت الشجرات ، ثم راح رسول الله صلى الله عليه وسلم

عشية فصلى ، ثم قام خطيبا ، فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر ووعظ ، فقال : ما شاء الله أن يقول ، ثم قال : - أيها الناس ، إني تارك فيكم أمرين ، لن تضلوا إن اتبعتموهما ، وهما كتاب الله ، وأهل بيتي عترتي ، ثم قال : أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من


أنفسهم ؟ ثلاث مرات ، قالوا : نعم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه ، فعلي مولاه
( 4 ) .


** ( 1 ) مسند الإمام أحمد 4 / 281 . ( 2 ) كنز العمال 6 / 397 . ( 3 ) المستدرك للحاكم 3 / 109 . ( 4 ) المستدرك للحاكم 3 / 109 . **


( الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) سورة المائدة (3)

يئسوا وفشلت مخططاتهم البائسة, حيث كانوا يزورون النبي (ص) في بيته ويسألونه دون حياء عن الخلافة

من بعده ظناً منهم أنه سيعطيهم ما كانوا يطمعون به من منصب وعلو, وهو يعلم بمخططاتهم وما كانوا يطمعون.



( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ) سورة المائدة (41)

وقد ورد حديث في هذه المناسبة قال فيه الإمام الباقر عليه السلام

((….ففرح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم عند نزولها إذ لم يقبل الله تبارك وتعالى إيمانهم إلاّ بعقد ولايتنا و محبتنا)) (بحار الأنوار ج 42 ص 25 الرواية 7 باب 92)


قال الله تعالى: ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ) (الشورى/23)


وقال سبحانه وتعالى: ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ,

وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) سورة المائدة (55-56)

وقال عز وجل: ( فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) سورة آل عمران (61)


حيث أن (أبنائنا) الحسن والحسين عليهما السلام, (ونسائنا) فاطمة سيدة نساء العالمين (ع)

(وأنفسنا) علي عليه السلام اخا النبي (ص) ووصيه امير المؤمنين وولي كل مؤمن ومؤمنة

فعن سعد بن أبي وقاص ، قال :
لما نزلت هذه الآية ( فَقُلْ تَعَالوا نَدعُ أبناءَنَا وأبناءَكُم ) دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً عليهم السلام فقال : « اللهمَّ هؤلاء أهل بيتي » (3).

وعن جابر بن عبدالله ، قال :
( أنفُسَنَا وأنفُسَكُم ) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي ، و( وأبنَاءَنا ) الحسن والحسين ، ( نِسَاءَنا ) فاطمة (4)، وروي نحوه عن الشعبي
(5)، بل وروى ذلك نحو 24 بين صحابي وتابعي ، وأكثر من 52 من رواة الحديث وعلماء التفسير (6).

(3) مسند أحمد 1 : 185 . والمستدرك على الصحيحين 3 : 150 . وقال : صحيح على شرط الشيخين، وصححه الذهبي أيضاً . وفتح الباري 7 : 60 . وأُسد الغابة 4 : 105 . والاستيعاب | ابن عبدالبر 3 : 37 ، وراجع المصادر المتقدمة .
(4) الدر المنثور 2 : 38 ـ 39 .
(5) أسباب النزول | الواحدي : 59.



قال الله تعالى: ( وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) سورة القصص (5)


---


« أخرج الاِمام الثعلبي من تفسيره الكبير، بالاِسناد إلى أبان بن تغلب، عن الاِمام جعفر الصادق، قال: نحن حبل الله الذي قال: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا)...

وعدّها ابن حجر في الآيات النازلة فيهم، فهي الآية الخامسة من آياتهم التي أوردها
في الفصل الاَوّل من الباب 11 من (صواعقـه) ونقل في تفسيرها عن الثعلبي ما سمعته من قول
الاِمام جعفر الصادق.


وقال الاِمام الشافعي ـ كما في رشفـة الصـادي، للاِمام أبي بكر بن شهاب الدين ـ:
ولمّا رأيت الناس قد ذهبت بهم مذاهبهم في أبحار الغيّ والجهلِ
ركبت على اسم الله في سفن النجاة وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسلِ وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم
كما قد أُمرنا بالتمسّك بالحبلِ
»


اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

اللهم عجل فرج وليك وحجتك الإمام القائم بأمرك ومشيئتك
مولانا الإمام صاحب العصر والزمان ابن رسول الله (ص) المهدي محمد بن الحسن (ع)
صلواتك عليه وعلى آبائه


اللهم فرق أعداء المسلمين وأعداء أهل البيت (ع) تفريقا ومزقهم تمزيقا
اللهم اجمعنا على طاعتك وطاعة نبيك وأوليائك واعصمنا بالمود في القربى


ما خاب من تمسك بأهل البيت وسفينة النجاة


قوله تعالى :( فأسألُوا أهلَ الذِّكرِ إن كُنتُم لا تَعلَمُونَ )

عن الاِمام الباقر عليه السلام قال : « لما نزلت هذه الآية... قال علي عليه السلام : نحن أهل الذكر الذي عنانا الله جلَّ وعلا في كتابه ».

قوله تعالى :( إنّما أنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَومٍ هادٍ ) .


قوله تعالى : ( وما يَعلَمُ تأويلَهُ إلاّ اللهُ والرَّاسِخُونَ في العِلمِ ) .

عن الاِمام الصادق عليه السلام قال : « الراسخون في العلم أمير المؤمنين والاَئمة من بعده ».

ونختتم حديثنا بقصيدة لحسان بن ثابت الذي أذن له الرسول (ص) بإلقاءها يوم الغدير

يناديهم يوم الغدير نبيهم ** بـخم وأسمع بـالنبي مناديا
وقد جاءه جبريل عن أمر ربه** بأنك معصوم فلا تك وانيا
وبلغهم ما أنزل الله ربهم ** إليك ولا تخش هناك الأعاديا
فقام به إذ ذاك رافع كفه** بكف علي معلن الصوت عاليا
فقال فمن موالاكم ووليكم ** فقالوا ولم يبدوا هناك تعاميا
إلهك مولانا و أنت ولينا ** ولن تجدن فينا لك اليوم عاصيا
فقال له قم يا علي فإنني ** رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه ** فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللهم وال وليه ** وكن للذي عادى عليا معاديا
فيا رب أنصر ناصريه لنصرهم ** إمام هدى كالبدر يجلو الدياجيا


عاشق المودة - Sat Jul 29, 2006 1:28 am
عنوان الموضوع:
شكراً أخ خادم الزهراء على هذا الطرح الموفق

الأحاديث موجودة في صحاحهم ولكن من يتعض؟

أمر إلهي ويقولون شورى؟؟

قال رسول الله (ص): ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : فأخذ بيد علي ، فقال : من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة. وذكره المتقي في كنز العمال.


وقال عز وجل: ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ) سورة الأحزاب (36)

شورى؟؟ أمر إلهي بتبليغ تلك الرسالة, فقد وقف الرسول (ص) بهذه الآلاف المؤلفة بعد حجة الوداع

أمرهم بالوقوف في وسط هذا الحر لإبلاغهم الرسالة التي لا تحتمل التأجيل والتي لا يتم الدين إلا بها

والغريب أنهم أقروا وبايعوا علي عليه السلام ثم نكثوا بعد وفاة الرسول (ص) وادعوا ان لهم الخيرة

فيمن يولون عليهم, بعد أن اختار الله ورسوله لهم أخا النبي أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي (ع)


هل كان الرسول (ص) يمزح معهم آنذاك, أم أنه كما إدعى أحد الصحابة المعروفين (بأن الرسول يهجر)

والعياذ بالله مما يصفون ووما يقولون, وقاموا حين مرض الرسول (ص) بتمثيلية. وادعوا بأن النبي (ص)

قد كلف أبو قحافة بأن يكون إماماً في الصلاة بدله. ولكن النبي (ص) قام وهو مريض ليبطل ادعاءاتهم


ذاك الذي حرمه الله تعالى من السكينة في الغار حيث نزلت الآية بصيغة المفرد مع أنهم إثنان

ذاك الذي كان يرتعد وكاد يكشف أمر رسول الله بارتعاده, لا والله ليس بأفضل من نام في الفراش

وضحى بنفسه فداءاً لرسول الله (ص) حيث أنهم كانوا يستطيعون ضربه بالسيف حتى دون

أن يكشفوا الغطاء عنه..


والأية التي نزلت على رسول الله في علي (ع) عندما تزكى بخاتمه للمحتاج وهو راكع يصلي

لا تدع مجال للشك, بأن الإمام هو الولي الشرعي الذي أمرنا الله بإتباعه لكي نكون من

حزب الله الغالبون.


قال الله تعالى: ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ,

وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) سورة المائدة (55-56)


تحياتي


إشراقة الأمل - Mon Jul 31, 2006 2:29 pm
عنوان الموضوع:

هم دائما هكذا !!
يعرفون الحق ويدركون ايهما المذهب الصحيح
ولكن عنادهم يقودهم الى التمسك بمذهبهم
نحن نحترم جميع المذاهب
ولكن نتمنى لهم الهداية والدخول في المذهب الشيعي لانه المذهب الصحيح
اشكرك اخي خادم الزهراء على هذا الموضوع الذي يقطع الشك من اليقين
واشكر اخي عاشق المودة على المداخلة الرائعة
بارك الله فيكما وهداكما
تحياتي ،،،

صفاء الروح - Sun Oct 01, 2006 10:23 pm
عنوان الموضوع:
شكرا اخي العزيز خادم الزهراء على
الموضوع الثمين جدا
بارك الله فيك
فهذه الحقيقة التي يجب ان لا تخفى
ابدا فهي كالشمس الساطعة
اشكرك اخي العزيز عاشق المودة
على الأضافة الكريمة
جزاكم الله الف خير

تحياتي

Anonymous - Thu Nov 16, 2006 9:12 pm
عنوان الموضوع:

خادم الزهراء - Fri Nov 17, 2006 10:53 am
عنوان الموضوع:
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين
و أصحابه المنتجبين الثابتين على وصية
نبيهم الأمين في ولاية أمير المؤمنين



في الرسالة:
للعلم ان مصطلح اسم الإسلام مستخلص رب الجلاله من إسمه سبحانه الا وهو ( السلام ) يعني السلام مابين كل المسلمين وزياده على هذا السلام مع العالمين أيضا ..


تعريف لا بأس به للإسلام متى توصلتم له أيها الشعراء العباقرة؟؟



في الرسالة:
مع أصااااحب النبي صلى الله عليه وعلى ّاله وسلم أجمعين الذي أختارهم الله سبحانه وتعالى وأستخلصهم من جميع الخلق في على ان يكونوا صحابة أشرف مخلوق على وجه الارض الا وهو النبي على أفضل الصلاه والتسليم ومع هذا فهناك فئه من فئات الشيعه ليسوا جميعهم ولكن الغالبية يطعنون في أبي بكر وعمر وعثمان وبعض من صحابة الرسول الأعظم رضوان الله عليهم ..


السلام على أصحاب رسول الله المنتجبين الثابتين على وصيته في ولاية أمير المؤمنين (ع)

ومصطلح الصحابة لا يعني بالضرورة على أنهم مؤمنين

فهؤلاء الذين تعظمونهم لم يثبتوا على ما عاهدوا الله عليه

فقد جبنوا وهربوا من اليهود في واقعة خيبر

كما أن عمر قد عصى الرسول (ص) مرات عديدة


وقال عن رسول الله أنه (يهجر)!!!!!!!!!


اقرأ الموضوع لعلك تتوصل لتعريف جديد لمصطلح الصحابة

http://ba7rain.net/viewtopic.php?t=8438

من المعلوم أن أول حرب كانت بعد بيعة الرضوان هي خيبر ، وكان الفتح فيها على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث أبا بكر وعمر فرجع كل واحد منهما منهزما ناكصا على عقبيه فغضب النبي صلى الله عليه وآله وقال . (لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله تعالى ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار لا يرجع حتى يفتح الله عليه)، دعونا نأتي على رواية من الروايات تخبر عن معركة خيبر:
المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 40: ح:4340 أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا نعيم بن حكيم عن أبي موسى الحنفي عن علي رضي الله عنه قال: ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما أتاها بعث عمر رضي الله عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه فجاءوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم الحديث هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
وفي حديث رقم 4341 حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ثنا القاسم بن أبي شيبة ثنا يحيى بن يعلى ثنا معقل بن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه: ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع الراية يوم خيبر إلى عمر رضي الله عنه فانطلق فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

أهو ممن تعنيهم الآية الكريمة..؟؟ ثم هل بايع أصلاً أم كان من المعارضين للبيعة..؟؟

ثم ما هذا الجبن من شخص يدعون بأن الله راضٍ عنه..؟؟
قال تعالى : «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ | وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ »...
(15-16) سورة الأنفال..

إذا من صفات المؤمنين عدم الفرار من المعركة..!!

نسأل على ماذا كانت البيعة..؟؟

جاء في صحيح مسلم ج: 6 ص : 25 :حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث بن سعد ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال : كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة ، وقال بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت وحدثنا أبوبكر بن أبي شيبة حدثنا ابن عيينة وحدثنا ابن نمير حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال لم نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت إنما بايعناه على أن لا نفر.



في الرسالة:
أعلموا يا أخواني أننا مهما قلنا وطعنا فيهم فلن ينقص من قدرهم مثقال ثرة عند الله سبحانه وتعالى لأن قول الله فيهم في محكم كتابه الذي يقرأه الأن أكثر من مليار مسلم على وجه الارض أكبر دليل وبرهان على رضاء الله عليهم




صدقت في هذه, كفاهم من النقصان أنك مهما قلت لن ينقص فيهم أكثر



في الرسالة:
فأقول لأخي خادم الزهراء راجع نفسك هداك الله واترك منك العصبيه المذهبيه فإنها تضرك لا تنفعك



سبحان الله, أتيتك بأحاديث من صحاحكم وكتبكم وتقول لي عصبية مذهبية؟؟

لماذا لا تتبعون الأحاديث التي في صحاحكم؟ ألأنها قديمة من 1400 سنة كذلك؟

ماذا تقول في حديث الثقلين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



في الرسالة:
للعلم انا داش اوضح هالصوره ... واقول للأخوان اللي ردوا

فعلا على قولتكم المذهب الشيعي واضح واضح عند الأضرحه اللي في إيران والعراق والطواف 7 مرات على الأضرحه
والدعاء بغير الله مثل : يافطمه انجيني من المرض .. يا علي وفقني في الدنيا والأخره .. يا حسن أرزقني من الخير .. ياحسين توفاني مع المسلمين ... والسجود عن الأضرحه .. واخر مصيبه الا وهي إقامة ضريح للخميني والقول له انه معصوم ... اي عقل يعقل هذا الكلام أي يعقل شخص ليس بنبي ان يعصم .. تذكروا ان المعصوميين فقط (( الأنبيـــــــــــــــاء )) ... وليس الخميني الذي تمجدونه نعم إمام عندكم له كل الاحترام والتقدير بالنسبه لكم ولكن لاتوصل الدعوى بأن يكون معصوم

أليس هذا شرك لله إذا كنتم تأمنون بالذي تعملونه ... فأين ذهب توحيد الله من الشرك ؟؟؟


نحن ندعوا الله ونتقرب إليه بالوسيلة وهم أوليائه

نسأل الله بحق رسول الله وفاطمة والحسن والحسين والأئمة الطاهرين

أن يشافي مرضانا ومرضى المؤمنين والمؤمنات وينصرنا على الظالمين

يا وجيهاً عند الله إشفع لنا عند الله..


فهناك فرق بين أن نسجد للتربة وبين أن نسجد على التربة

قال الله تعالى:
( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) سورة البقرة (124)

(لا ينال عهدي الظالمين) تعني أن الله سبحانه وتعالى قد عصم الإمام من الظلم,

والأنبياء ليسوا كلهم أئمة. فالإمامة درجة إلهية عالية, اختص الله بها بعض أولياءه!


قال الله تعالى:
( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )
سورة الأحزاب (33)

الله تعالى يقول (ويطهركم تطهير)

وأنت تكذب الله وتقول غير معصومين؟؟؟

أبلغ بكم الحقد على أهل البيت أن تكذبوا بآيات الله وتستهزئون بها؟

قال الله تعالى:

( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ,

وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ
) المائدة (55-56)

راجع كتبكم وصحاحكم!!

فهذه الآية نزلت على رسول الله (ص) في الإمام علي (عليه السلام)

عندما تصدق بخاتمه في مسجد رسول الله وهو راكع يصلي.



فهل يكون ولينا الله تعالى ورسوله +++ غير المعصوم؟؟

(والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)




وفي قول الله تعالى:
( أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ ) سورة هود (17)

روي عن علي بن أبي طالب أنه قال: قال رسول الله (ص) " أفمن كان على بينة من ربه. أنا. ويتلوه شاهد منه. علي ". وعن علي أنه قال: ما من رجل من قريش إلا نزلت فيه طائفة من القرآن. فقال له رجل: ما نزل فيك؟ قال: أما تقرأ سورة هود (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) رسول الله (ص) على بينة من ربه. وأنا شاهد منه.


فهل يكون (شاهد منه) غير معصوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وفي قوله تعالى:
( فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) آل عمران (61)

إرجع الى كتبكم وصحاحكم وانظر فيمن نزلت هذه الآية؟

لقد نزلت في أهل البيت الخمسة المطهرين محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين

صلوات الله وسلامه عليهم, ولم يدعي أحد أن رسول الله (ص) قد باهل بغيرهم


(أنفسنا) يعني الإمام علي عليه السلام أخو النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله)

لقول رسول الله (ص): (( علي مني وأنا منه ))

وقوله (ص): (( أنت مني كنفسي ))

وقوله (ص): (( حسين مني وأنا من حسين ))

وقوله (ص): (( فاطمة بضعة مني ))

وقوله (ص): (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ))

وقوله (ص): (( يا علي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ))



فهل الذي هو نفس رسول الله والذي هو منه وشاهد منه وطهره الله في كتابه الكريم يكون غير معصوم؟؟؟

في الحقيقة إنك أول سني أو سلفي أعلم أنه يؤمن بعصمة النبي محمد (ص)

يبدوا أنك غير متدين كثيراً فلذلك لم تصبك الحمى بعد وتقول أن النبي غير معصوم!

فلقد حاجني شخص سلفي تمثل على أنه إمرأة,

وإستمات في الدفاع عن قوله ( أن النبي غير معصوم )!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



والله تعالى يقول:

( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى , مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى , وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى , إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى , عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى , ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى , وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى , ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى , فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى , فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى , مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى , أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى , وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى , عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى , عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى , إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى , مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى , لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى )

سورة النجم (1-18)


والعجيب في الآية

أن الله تعالى يقول ( ما ضل صاحبكم وما غوى... أفتمارونه على ما يرى )

أليس أجدر بهؤلاء الصحابة أن لا يمارونه؟




والصلاة والسلام على محمد وأهل بيته الطاهرين

وسلام على من تبع الهدى وتمسك بسفينة النجاة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أبو ذر - Fri Nov 17, 2006 6:56 pm
عنوان الموضوع:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......

اشكرك اخي العزيز خادم الزهراء على ردك الرائع...والذي يشكل سهم موجه الى قلوووب من ينصبون العداء
لآل بيت النبي صلوات الله عليهم اجمعين.....

والله انا ضحكت من مشاركة هالخليجي........ايقول إن الاسلام دين سلم .....هههههههههههه
من يتكلم عن السلم ؟؟؟
من يفجر نفسه وسط الاطفال والنساء والشيوخ الشيعة هو من يطلب السلم بين المسلمين؟؟؟
من يدبح الابرياء ويسفك الدماء هو من يطلب السلم؟؟؟؟
من يكفر كل المسلمين هو من يطلب السلم؟؟؟
من شوه سمعة الدين الاسلامي لدى شعوب الارض وجعله مرادف للإرهاب هو من يطلب السلم؟؟؟

يا رجل....قول كلام غير هذا....
اذا جلبنا لكم حقائق من كتبكم...عن الامام علي عليه السلام....و مكانته...اصبحنا غير مسالمين..
ولكن قتلكم الابرياء بإسم الاسلام هو السلم....ما هذا المنطق الغبي الذي لديكم؟؟؟

كيف تنزهون صحابتكم الذين تعترفون بهم....و تنزلون من مقام المعصومين آل بيت محمد صلوات الله
عليهم اجمعين....اي حقد وغل في قلوبكم....مستمر من 1400 سنة...ومازال مستعر داخل نفوسكم.....

وبعدين هؤلاء الصحابة...انتم من تقولون بأنهم المبشرون بالجنة....حسب اسناداتكم...
أما نحن فنعتقد ان الصحابة المبشرون بالجنة غير هؤلاء وبحسب اسناداتنا التي نثق بها....
فما تقتنعون به هو نتاج اقلام مأجورة....معادية لآل بيت النبي...باعت شرفها وكرامتها..بالمال
فقلبت الخبيث طيب...والطيب خبيث....وانتم رضيتم لأنفسكم الاقتناع بما كتبته هذه الاقلام...
واقتنعتم بهذا التاريخ الذي أرخه المنافقون من القوم....والمعادون لآل بيت محمد....

يا خليجي انت أكيد تهجر.....(اعتقد انت تفرح لهذه الكلمة) فهي الكلمة التي قالها عمر للنبي محمد
صل الله عليه وآله وسلم....عندما طلب ذوات وكتف عند الاحتضار....ليكتب وصاياه للمسلمين ....
هذا هو الشخص الذي تعظمونه على الامام علي عليه السلام....

وبعدين يا أخ خليجي اكيد انت ما تعرف شي عن العصمة....لأنكم تتبعون اناس خطائون لا يمكن ان
يكونو معصومين.....فدائما كان عمر يكرر (( لولا علي لهلك عمر)) فما معنى هذه العبارة؟؟؟

وانتم ايضا تناقضون انفسكم...لأنكم لا تعلمون اين الحق واين الباطل....فإذا كنتم تنزهون معاوية (لعنة الله عليه) فكيف تمجدون الامام علي عليه السلام...
واذا كنتم توالون يزيد الخبيث ابن معاوية...شارب الخمر...لعنة الله عليه....فكيف توالون الامام الحسين
عليه السلام.....
إذهب يا خليجي انت وشاكلتك ....وتثقفوا في الدين ....اجدر لكم من ان تهاجموا خلق الله....و توصموهم بالخطاء والشرك....

اشكرك اخي الغالي خادم الزهراء على هالموضوع الرائع عن الامام علي عليه السلام...وثبتنا الله على ولايتهم
وحبهم .....وصل اللهم على محمد وآل بيته الاطهار.....

ولعن الله الشاك والمشكك والكاره والناصب للعداء لآل بيت محمد ومحبيهم....
والسلام ....

فلفل حار - Wed Jan 24, 2007 3:36 pm
عنوان الموضوع:
تشكر أخي الكريم على موضوعك الرائع
مهما قالوا فلن يغير من ذلك أي شئ

أبو ذر - Wed Mar 14, 2007 11:04 am
عنوان الموضوع:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله كما يرضى وسلام على النبي المصطفى وأخيه المرتضى وآله....
قال الله تبارك وتعالى :

(يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس)

إن الكتب والمؤلفات التي كتبت حول هذا الموضوع بالذات وحول الامامة والخلافة بصورة عامة – قد جاوزت العد والضبط والإحصاء , من إثبات أو رد أو مناقشة....وما يدور في هذا الفلك...

وحيث أن الامامة – عندنا – تاليه للنبوة من حيث كونها وظيفة إلهية منصب رباني ليس لأحد حق الانتخاب أو الرد فيها , كما قال تعالى :

(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا أن يكون لهم الخيرة )

ومن أعجب العجب أن بعض المسلمين بعد إقامة الأدلة الكافية والبراهين الشافية والحجج القاطعة على خلافة أمير المؤمنين عليه السلام وبعد المناقشة في سند الحديث ودلالة متنه ومفهومه قال :
" إن عليا هو الأفضل ولكن غيره أصلح !!!!! سبحان الله .....هذه كلمة تضحك الثكلى ! لأن معناها...والعياذ بالله أن الله ورسوله ما كانا يعرفان الأصلح ؟؟؟؟ او كانا يعرفانه ولكنهما قدما غير الأصلح.....نعوذ بالله من الباطل...

هذه واقعة من أشهر الحوادث بين المفسرين والمحدثين والمؤرخين.....وتعتبر عندهم من أصح الأحاديث لتواتر الروايات الواردة حول الحديث...
أما الصحابة الذين شهدوا بالغدير فالمشهور منهم مائة وتسعة وهذه اسماؤهم حسب الحروف...

أبو هريرة
أبو ليلى الأنصاري
أبو زينب بن العوف الانصاري
أبو فضالة الانصاري
أبو قدامة الأنصاري
أبو عمرة بن عمر بن محضر الانصاري
أبو الهيثم بن التيهان
أبو رافع القبطي
أبو ذويب بن خويلد
أبو بكر بن ابي قحافة
أسامة بن زيد
أسعد بن زرارة الانصاري
أبي بن كعب الانصاري
أسماء بنت عميس
أم كلثم زوجة النبي صل الله عليه وآله وسلم
أم هاني بنت ابي طالب
براء بن عازب الانصاري
أبو حمزة انس بن مالك
بريرة بن الخصيب
أبو سعيد ثابت بن وديعة الانصاري
جابر بن سمرة
جابر بن عبدالله الانصاري
جبلة بن عمرو الانصاري
جبير بن مطعم
جرير بن عبدالله
أبو ذر جندب بن جنادة
أبو جنيدة جندع بن عمرو
حبة بن جرير العرني
حبشي بن جنادة
حبيب بن بديل
حذيفة بن اسيد
حذيفة بن اليمان
حسان بن ثابت
الامام الحسن بن علي عليهم السلام
الامام الحسين بن علي عليهم السلام
أبو ايوب الانصاري
خالد بن الوليد
خزيمة بن ثابت
خويلد بن عمرو الخزامي
رفاعة بن عبدالمنذر الأنصاري
زبير بن العوام
زيد بن ثابت
زيد بن عبدالله الانصاري
زيد بن يزيد بن شراحيل الأنصاري
سعد بن أبي وقاص
سعد بن جنادة
سعد بن عبادة
ابو سعيد الخدري
سعيد بن سعد بن عبادة الانصاري
سلمان الفارسي
سمرة بن جندب
سلمة بن عمرو
سهل بن ساعد الانصاري
أبو امامة الصدي بن عجلان
ضميرة الأسدي
طلحة بن عبيدالله
عامر بن عمير
عامر بن ليلى
عامر بن وائلة
عامر بن ليلى العقاري
عائشة بنت ابي بكر
عباس بن عبدالمطلب عم النبي صل الله عليه وآله وسلم
عبدالرحمن بن عبد رب الأنصاري
عبدالرحمن بن عوف
عبدالرحمن بن يعمر
عبدالله بن ابي عبدالأسد المخزومي
عبدالله بن بديل
عبدالله بن بشير
عبدالله بن ثابت الأنصاري
عبدالله بن جعفر بن ابي طالب
عبدالله بن حنطب
عبدالله بن ربيعة
عبدالله بن عباس
عبدالله بن أبي أوفى
عبدالله بن عمر بن الخطاب
عبدالله ياميل
عثمان بن عفان
عدي بن حاتم
عبيد بن عازب الأنصار
عطية بن يسر
عقبة بن عامر
علي بن ابي طالب عليه السلام
عمار بن ياسر
عمارة الخزرجي
عمر بن أبي سلمة
عمر بن الخطاب
عمران بن حصين
عمرو بن الحمق الخزاعي
عمرو بن شرحيل
عمرو بن العاص
عمرو بن مرة
فاطمة الزهراء بنت النبي عليها السلام
فاطمة بنت حمزة بن عبدالمطلب
قيس بن ثابت
قيس بن سعد بن عبادة
كعب بن عجرة
مالك بن الحويرث
المقداد بن عمرو الكندي
ناجية بن عمرو الخزاعي
ابو برزة فضلة بن عتبة
نعمان بن عجلان
هاشم المرقال
وهب بن حمزة
وهب بن عبدالله
وحشي بن حرب
يعلى بن مرة...



ولما انتهت البيعة لأمير المؤمنين عليه السلام هبط جبرئيل على النبي صل الله عليه وآله وسلم بهذه الآية :
( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )

واتفقت كلمة المفسرون والمحدثون من الشيعة والسنة على نزول هذه الآية يوم الغدير بعد أنتهاء البيعة لعلي عليه السلام....
ومن حفاظ أهل السنة ومحدثيهم فقد روى :
1 – محمد بن جرير الطبري في كتاب : ( الولاية)
2 – ألحافظ بن مردويه روى عنه في تفسير ابن كثير.
3 – ألحافظ أبو نعيم الأصبهاني روى في كتابه : ( ما نزل من القرآن في علي).
4 – أبو بكر الخطيب البغدادي في تاريخه ج 8.
5 – أبو سعيد السجستاني في كتابه ( الولاية)
6 – الحافظ ابو القاسم الحاكم الحسكاني في كتابه (دعاة الهداة إلى أداء حق الموالاة).
7 – الحافظ ابو القاسم بن عساكر
8 – أبو الحسن بن المغازل روى في مناقبه
9 – أخطب الخطباء الخوارزمي روى في المناقب.
10 – أبو الفتح النطنزي روى في كتابه الخصائص العلوية
11 – أبو حامد سعد الدين الصالحاني روى عنه شهاب الدين أحمد في توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
12 – سبط إبن الجوزي ذكر في تذكرته
13 – شيخ الاسلام الحمويني روى في فرائد السمطين.
14 – عماد الدين إبن كثير القرشي روى في تفسيره.
15 – جلال الدين السيوطي الشافعي في الدر المنثور في الاتقان
16 – منير محمد البدخشي روى في كتاب مفتاح النجاة..



أنا لا اعلم كيف بعد كل هذه المصادر...وهم يشككون في امر الولاية...
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم....

بحسب اعتقادي...وتفسيري لعنادهم...وصمهم آذانهم عن الحقيقة...لأن اعتقادهم وتصديقهم في امر ولاية علي
بن ابي طالب عليه السلام...انما هو نسف لمعتقداتهم...نسف لما هم فيه...وهذا ما يحاولون ان يبتعدون عنه...
فأرد عليهم واقول...اعتقدوا ما تعتقدون....ونحن كذلك....موعدنا القيامة...وسيظهر الله الحق من الباطل...

وسأرد كيدكم عليكم يا مشككون....
واقول :
انتم المقصودون من هذا القول ولسنا نحن.....


أعرض عن الجاهل السفيه
فكل ما قال فهو فيه
ما ضر نهر الفرات يوماً
إن بال بعض الكلاب فيه


الإمام محمد بن إدريس الشافعي قدّس الله روحه

والسلام

أبو ذر - Wed Mar 14, 2007 11:28 am
عنوان الموضوع:
انتشر خبر واقعة الغدير....وشاع وطار في البلاد فبلغ ذلك الحارث إبن النعمان الفهري...فأتى رسول الله صل الله عليه وآله وسلم....على ناقة له حتى أتى الأبطح فنزل عن ناقته فأناخها....فقال : يا محمد أمرتنا عن الله أن نشهد
أن لا إله إلا الله....وأنك رسوله فقبلناه...وأمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه منك وأمرتنا أن نصوم شهرا فقبلنا...وأمرتنا بالحج فقبلنا ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبع إبن عمك ففضلته علينا...وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه..فهذا شيء منك أم من الله عز وجل؟؟؟؟ فقال : والذي لا إله إلا هو هذا من الله سبحانه وتعالى...
فولى الحارث بن النعمان يريد راحلته وهو يقول:
اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب اليم....فما وصل إليها (راحلته) حتى رماه الله تعالى بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله....(الله اكبر)....
وانزل الله عز وجل :

( سأل سائل بعذاب واقع , للكافرين ليس له دافع , من الله ذي المعارج ).

والذين رووا نزول هذه الآية في شأن الحارث بن النعمان هم :
1 – الحافظ ابو عبيدالهروي في تفسيره غريب القرآن.
2 – أبو بكر النقاش الموصلي في تفسيره شفاء الصدور.
3 – أبو إسحاق الثعلبي النيسابوري في تفسيره الكشف والبيان.
4 – الحاكم ابو القاسم الحسكاني في كتاب (دعاة الهداة)
5 – أبو بكريحيى القرطبي في تفسيره.
6 – سبط ابن الجوزي الحنفي رواه في تذكرته.
7 – إبراهيم بن عبدالله اليمني الشافعي روى في كتابه الاكتفاء.
8 – الحمويني في فرائد السمطين.
9 – الشيخ محمد الزرندي الحنفي روى في كتابيه معارج الوصول ودرر السمطين.
10 – شهاب الدين احمد في كتابه هداية السعداء.
11 – إبن الصباغ المالكي في كتابه الفصول المهمة.
12 – نور الدين السمهودي الشافعي رواه في جواهر العقدين .
13 – ابو السعود العمادي في تفسيره.
14 – شمس الدين الشربيني الشافعي في تفسيره السراج المنير.
15 – جمال الدين الشيرازي في كتابه الأربعين.
16 – شيخ زيد الدين المناوي الشافعي في كتابه فيض القدير.
17 – السيد ابن العبدروس الحسيني اليمني في كتابه العقد النبوي والسير المصطفوي.
18 – الشيخ أحمد ابن باكثير الشافعي ذكره في وسيلة المآل في عد مناقب الآل.
19 – الشيخ عبدالرحمن الصفوي روى في نزهته.
20 – الشيخ برهان الدين علي الحلبي الشافعي في السيرة الحلبية.
21 – السيد محمود بن محمد القادري المدني قال في تأليفه الصراط السوي في مناقب النبي.
22 – شمس الدين الحنفي الشافعي في شرح الجامع الصغير للسيوطي.
23 – الشيخ محمد صدر العالم سبط الشيخ ابي الرضا قال في كتابه معارج العلى في مناقب المرتضى.
24 – الشيخ محمد محبوب العالم رواه في تفسيره المعروف بتفسير شاهي.
25 – أبو عبدالله الزرقاني المالكي حكاه في شرح المواهب اللدنية.
26 – أحمد بن عبدالقادر الشافعي ذكره في كتابه ذخيرة المآل.
27 – السيد احمد بن اسماعيل اليماني ذكره في كتابه الروضة الندية.
28 – السيد مؤمن الشبلنجي الشافعي ذكره في كتابه نور الأبصار.
29 – الاستاذ الشيخ محمد عبده المصري في تفسير المنار.


اما المحدثون والمفسرون من الشيعة فلا يشك منهم احد في نزول هذه الآية في شأن الحرث او الحارث...

فهنا تحذير لكل مشكك بأن يصيبه ما اصاب الحارث إبن النعمان الفهري....
والسلام

أبو ذر - Wed Mar 14, 2007 12:48 pm
عنوان الموضوع:
معاني المولى:


ذكر اللغويون لكلمة (المولى) عشرين معنى....وهذا هو سبب المناقشة في مفهوم الحديث....فيقول أصحاب القلوب المريضة :

لم يظهر لنا المقصود من كلمة (مولاه) ....
ونجيب عن هذه المناقشة أو التشكيك بهذه الرواية المفسرة لمعنى المولى...
فقد روي أن عمارا سأل رسول الله صل الله عليه وآله وسلم...عن معنى قوله :


( من كنت مولاه فعلي مولاه )

قال صل الله عليه وآله وسلم : الله مولاي....: أولى بي من نفسي لا أمر لي معه...
وأنا مولى المؤمنين : أولى بهم من أنفسهم لا أمر لهم معي ...
ومن كنت مولاه : أولى به من نفسه لا أمر له معي...
فعلي مولاه : أولى به من نفسه لا أمر له معه...


سبحان الله !!!!
مايصنع رسول الله صل الله عليه وآله وسلم....بعد هذا التفصيل والتشريح والبيان الكافي الموضح لكلامه والمبين لمقصوده؟؟؟؟
وهل أبقى لأحد شكا ؟؟؟ وهل بقيت لأحد حجة على الله ؟؟؟؟ بل أتم الحجة على الجميع ... وأدى رسالة ربه على
احسن ما يرام وأفضل ما يمكن...

ولسيدنا الحجة المغفور له السيد عبد الحسين شرف الدين عليه الرحمة...بحث لطيف وتحقيق ظريف حول كلمة المولى :


فلو سألكم فلاسفة الاغيار عما كان منه يوم غدير خم فقال لماذا منع تلك الألوف المؤلفة يومئذ عن المسير؟؟؟
وعلى م حبسهم في تلك الرمضاء بهجير؟؟؟؟
وفيم إهتم بارجاع من تقدم منهم وإلحاق من تأخر؟؟؟؟
ولم أنزلهم جميعا في ذلك العراء على غير كلاء ولا ماء؟؟؟؟
ثم خطبهم عن الله عز وجل في ذلك المكان الذي منه يتفرقون ليبلغ الشاهد منهم الغائب...وما المقتضى لنعي نفسه إليهم في مستهل خطابه؟؟؟
إذ قال :
(يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب , وإني مسؤول وإنكم مسؤولون )
وأي أمر يسأل النبي صل الله عليه وآله وسلم عن تبليغه ؟؟؟
وتسأل الأمة عن طاعتها فيه؟؟؟؟
ولماذا سألهم فقال : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله .... وأن جنته حق...وأن ناره حق...وأن الموت حق...وأن البعث حق بعد الموت...وأن الساعة آتية لا ريب فيها...وأن الله يبعث من في القبور؟؟؟
قالوا : بلى نشهد بذلك ...
ولماذا أخذ حينئذ على سبيل الفور بيد علي عليه السلام فرفعها إليه حتى بان بياض إبطيه؟؟؟؟
فقال : يا أيها الناس إن الله مولاي...وأنا مولى المؤمنين...ولماذا فسر كلمته – مولى المؤمنين – بقوله : وأنا أولى بهم من انفسهم؟؟؟؟
ولماذا قال بعد هذا التفسير : فمن كنت مولاه فهذا مولاه ...أو من كنت وليه فهذا وليه...اللهم وال من والاه...وعاد من عاداه...وانصر من نصره واخذل من خذله...؟؟؟؟
ولم خصه بهذه الدعوات التي لا يليق لها إلا ائمة الحق وخلفاء الصدق؟؟؟؟
ولماذا أشهدهم من قبل..فقال : ألست أولى بكم من أنفسكم ؟؟؟
فقالوا : بلى.
فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ...أو من كنت وليه ...فعلي وليه؟؟؟

ولماذا قرن العترة بالكتاب ؟؟؟ وجعلها قدوة لأولي الألباب إلى يوم الحساب.؟؟
وفيم هذا الاهتمام العظيم من هذا النبي الحكيم؟؟؟؟
وما المهمة التي إحتاجت إلى هذه المقدمات كلها؟؟؟
وما الغاية التي توخاها في هذا الموقف المشهور؟؟؟
وما لشيء الذي أمره الله تعالى بتبليغه إذ قال عز من قائل :
( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس )
وأي مهمة استوجبت من الله هذا التأكيد؟؟؟؟
واقتضت الحض على تبليغها بما يشبه التهديد؟؟؟
وأي أمر يخشى النبي الفتنة بتبليغه؟؟
ويحتاج إلى عصمة الله من أذى المنافقين ببيانه؟؟؟
أكنتم – بجدك لو سألكم عن هذا كله – تجيبونه بأن الله عز وجل ورسوله صل الله عليه وآله وسلم إنما أرادا بيان نصرة علي للمسلمين وصداقته لهم...ليس إلا ؟؟؟؟؟
ما أراكم ترضون هذا الجواب...ولا أتوهّم أنكم ترون مضمونه جائزا على رب الأرباب...ولا على سيد الحكماء...وخاتم الرسل والأنبياء..
قال الله تعالى :

( إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين وما صاحبكم بمجنون )

تعالى الله عن ذلك ورسوله علوا كبيرا...
انما هذا هو تبليغ عهده..وتعيين القائم مقامه من بعده...والقرائن اللفظية...والأدلة العقلية توجب القطع الثابت الجازم بأنه صل الله عليه وآله وسلم ما أراد يومئذ الا تعيين علي وليا لعهده...وقائما مقامه من بعده...
فالحديث مع ما قد حف به من القرائن نص جلي في خلافة علي لا يقبل التأويل...وليس إلى صرفه عن هذا المعنى
من سبيل...وهذا واضح ( لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد )...

أما القرينة التي زعموها فجزاف وتضليل..ولباقة في التخليط والتهويل...لأن النبي صل الله عليه وآله وسلم بعث عليا إلى اليمن مرتين...والأولى كانت سنة ثمان وفيها أرجف المرجفون به وشكوه الى النبي بعد رجوعهم الى المدينة فأنكر عليهم ذلك حتى أبصروا الغضب في وجهه...فلم يعودوا لمثلها...والثانية كانت سنة عشر وفيها عقد
النبي له اللواء وعممه صل الله عليه وآله وسلم بيده...وقال له : إمض ولا تلتفت ...فمضى لوجهه راشدا مهديا..حتى أنفذ أمر النبي...ووافاه صل الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع...وقد أهل بما أهل به رسول الله فأشركه عليه افضل الصلاة والسلام بهديه...وفي تلك المرة لم يرجف به مرجف..و لاتحامل عليه مجحف فكيف يمكن ان يكون الحديث مسببا عما قاله المعترضون؟؟؟
أو مسوقا للرد على أحد كما يزعمون... على أن مجرد التحامل على علي لا يمكن ان يكون سبابا لثناء النبي عليه..بالشكل الذي أشاد به صل الله عليه وآله وسلم..على منبر الحدائج يوم خم...إلا أن يكون – والعياذ بالله – مجازفا في اقواله وأفعاله ..وهممه وعزائمه...وحاشا قدسي حكمته البالغة ..فإن الله سبحانه وتعالى يقول :

( انه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين )
ولو أراد مجرد بيان فضله..والرد على المتحاملين عليه ..لقال :
هذا بن عمي وصهري وأبو ولدي...وسيد أهل بيتي..فلا توذني فيه...أو نحو ذلك من الأقوال الدالة على مجرد الفضل وجلالة القدر[/color[color=#3300CC]]...على أن لفظ الحديث لا يبادر إلى الأذهان منه إلا ما قلناه...فيكن سببه مهما كان ...فإن الألفاظ إنما تحمل على ما يبادر إلى الافهام منها...ولا يلتفت إلى اسبابها كما لا يخفى....

اخرج الامام علي بن احمد الواحدي عن ابي هريرة قال
:
إجتمع عدة من أصحاب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم منهم :
ابوبكر , وعمر , وعثمان , وطلحة , والزبير , والفضل بن عباس , وعمار, وعبدالرحمن بن عوف , وابوذر , والمقداد , وسلمان , وعبدالله بن مسعود فجلسوا واخذوا في مناقبهم فدخل عليهم علي عليه السلام فسألهم فيم انتم ؟؟ قالوا : نتذاكر مناقبنا مما سمعناه من رسول الله ...فقال علي عليه السلام إسمعوا مني ...
ثم انشأ يقول :


لقد علم الأناس بأن سهمي.....من الاسلام يفضل كل سهم
وأحمد النبي أخي وصهري.....عليه الله صل وابن عمي
وإني قائد للناس طرا.....إلى الاسلام من عرب وعجم
وقاتل كل صنديد رئيس.....وجبار من الكفار ضخم
وفي القرآن ألزمهم ولائي.....وأوجب طاعتي فرضا بعزم
كما هارون من موسى أخوه.....كذاك أنا اخوه وذاك اسمي
لذاك أقامني لهم اماما.....وأخبرهم به بغدير خم
فمن منكم يعادلني بسهمي.....وإسلامي وسابقتي ورحمي
فويل ثم ويل ثم ويل.....لجاحد طاعتي ومريد هضمي
وويل للذي يشقى سفاها.....يريد عداوتي من غير جرم


والحمدلله رب العالمين الذي هدانا الى طريق الحق والنور والصراط المستقيم...
فويل ثم ويل ثم ويل لمن تبع ظالمي آل البيت عليهم السلام ولمن سلك طريق الظلام ...

نسألكم الدعاء

والسلام

Anonymous - Wed Mar 14, 2007 3:11 pm
عنوان الموضوع:
نعم هذه الأحاديث واردة في الصحاح, ولكننا نرفضها

بحرينية_أفتخر - Sun Apr 15, 2007 6:56 pm
عنوان الموضوع:
كلنا امة وحدة
خادم الزهراء - Sun Apr 22, 2007 1:42 pm
عنوان الموضوع:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين



أخي فلفل حار شكراً على مرورك الطيب


أخي المشرف العزيز أبو ذر شكراً على الاضافات الجميلة والسهام القوية


أختي الكريمة بحرينية_أفتخر شكراً على المشاعر الطيبة (كلنا امة وحدة)


العضو المجاهد البطل أشعر بالشفقة على حالك البائس


وأما كتابتك في التوقيع ((نعم للتجنيس)) فهي دليل على


أنك شيطان رجيم فأنت جاهل أحمق لا تدري ما تقول


ولو كان عندك منطق وحكمة لرديت على الحجة والدليل بالحجة والدليل القاطع


وأما قولك عن ما جاء وتواتر في صحاحكم عن عشرات الصحابة بأنه ((خزعبلات))


فإذا كانت الكتب الصحيحة لديكم لا قيمة لها فهذا يبين ضلال أمثالك ممن يرغبون


عن سنة رسول الله (ص) وأهل بيته الطاهرين ويذهبون لسنة السلف الضالين.



وينطبق عليكم قول الله تعالى:

{ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } سورة الجمعة (5)


فأنتم أشبه بآبائكم الناكثين الضالين و القتلة السفاحين قتلة الانبياء والأوصياء


فعندما سألهم إبن رسول الله (صلى الله عليه وآله) الإمام الحسين (ع)


عمّا أقدمهم على قتله؟


قالوا: طاعةً للأمير عبيد اللّه بن زياد!!!!



فقال عليه السلام: تباً لكم أيّتها الجماعة وترحاً أحين استصرختمونا والهين، فأصرخناكم موجفين، سللتم علينا سيفاً لنا في أيمانكم، وحششتم علينا ناراً اقتدحناها على عدوّنا وعدوّكم فأصبحتم ألباً لأعدائكم على أوليائكم، بغير عدل أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، فهلاّ لكم الويلات تركتمونا والسيف مشيم والجأش طامن والرأي لما يستصحف، ولكن أسرعتم إليها كطيرة الدبأ، وتداعيتم عليها كتهافت الفراش ثمّ نقضتموها فسحقاً لكم يا عبيد الامّة، وشذاذ الأحزاب، ونبذة الكتاب، ومحرّفي الكلم، وعصبة الإثم، ونفثة الشيطان، ومطفئي السنن ويحكم أهؤلاء تعضدون، وعنا تتخاذلون أجلْ واللّه غدر فيكم قديم، و شجت عليه اصولكم، وتأزرت فروعكم فكنتم أخبث ثمر شجٍ للناظر، وأكلة للغاصب. ألا وإنّ الدّعي بن الدّعي (يعني ابن زياد) قدْ ركز بين اثنتين، بين السّلة والذّلة، وهيهات منّا الذّلة يأبى اللّه لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وحجور طابت وحجور طهرت وانوف حمية، ونفوس أبية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ألا وإني زاحف بهذه الاسرة على قلة العدد وخذلان الناصر. ثم انشد أبيات فروة:

فإن نهزم فهزّامون قدما
وإن نهْزم فغير مهزّمينا
وما ان طبنا جبْن ولكن
منايانا ودولة آخرينا
فقل للشامتين بنا أفيقوا
سيلقى الشامتون كما لقينا


أما واللّه لا تلبثون بعدها إلاّ كريثما يركب الفرس، حتى تدور بكم دور الرحى، وتقلق بكم قلق المحور، عهد عهده اليّ أبي عن جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم «فأجمعوا أمركم وشركاء كم ثمّ لا يكن أمركم عليكم غمّة، ثمّ اقضوا إليّ ولا تنظرون». «إني توكلت على اللّه ربّي وربكّم، ما من دابة إلاّ هو آخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم».



وفي مشاركة أخرى اتهمتنا بالصفوية والكفر وغيرها من الألفاظ


كما أنك تؤيد القتل في العراق واستباحة دماء المسلمين الشيعة


علماً بأننا عرب ومسلمون أباً عن جد وقبل أن يأتي آبائك من قطاع الطرق المغتصبين



وإن إرتبطنا بالإيرانيين المسلمين فهذا شرف لنا فالإمام الحسين (ع)


الذي شهد الله له بالطهارة تزوج من بنت ملك الفرس وأنجب إماماً معصوماً


وهو الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)



فلتخجلوا أيها الأعراب من أنفسكم فكم آية نزلت تبين أنكم منافقون؟



قال رسول الله (ص): (لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى)


قال الله عز وجل:

{ الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ,

وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } سورة التوبة (97-98)


{ وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ,

وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
} سورة التوبة (102)


{ مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } سورة التوبة (120)


{ سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا } سورة الفتح (11)


{ قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } سورة الفتح (16)


{ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ,

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
} سورة الحجرات (14-15)


إنني لا أفتخر بكوني عربي! وإنما بإسلامي وإتباعي لمذهب المؤمنين وأهل البيت الصادقين

فماذا قدمت لكم عروبتكم؟ ونزول القرآن الكريم بلسان عربي مبين, إنما هو دليل على

أن الأعراب فيهم الكثير من المنافقين والكفار فأنزل الله القرآن على نبيه الكريم ليهدي

هذا الكم الهائل من الأعراب الجهلة المنافقين نبذة الكتاب قتلة الأنبياء وذراري الأنبياء.


هل حررتم بعروبتكم القدس؟ أم حررتم لبنان ؟


فمن يتكلمون العربية ليسوا أفضل ممن يتكلمون العبرية

فحتى اليهود الآن أصبحوا يتكلمون اللغة العربية أفضل منكم


والعيب في حكومتنا التي انتشلتكم من بيئة الفقر والجهل

ومن بيوت الصفيح وأكل القات في بلادكم المتخلفة.




حسبنا الله فيكم أيها الظالمين القتلة
تدعون للقتل ولا تراعون لله حرمة



اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
اللهم عجل فرجهم وإلعن ظالمهم



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موالي معاوية - Thu May 03, 2007 10:52 pm
عنوان الموضوع:
في الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين وصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اتبعهم الى يوم الدين

المشكله اخواني ليس في من الخليفه بعد رسول الله هل هو الامام علي رضي الله عنه ام ابوبكر الصديق رضي الله عنه كفلاهما ذهب الى ربه وكلاهما كانا عونا لبعضهم البعض فالمؤمنون بعضهم اولياء بعض كما جاء في القرأن الكريم انما المشكله لدى اخواننا الشيعه هو ما معنا الامامه وهل يجب على الامام ان يكون معصوم لا يخطئ وان ما يفعله انما هو من عند الله سواء بالقول ام بالفعل فالحقيقه ان الامر محير يعني الطارح للموضوع يقول بما معناه ان الرسول لم يكن ليترك الامه دون وللي ووصي يفسر لهم الايات والاحاديث والمعلوم بأن من كان عند الرسول في ذلك الزمان ياخذ تفسير الايات من الرسول مباشره ولا يحتاج لبعده من يفسر له لانه صاحب الرسول بالاولى ان لا نترك نحن فتره تزيد على الف ومائتين سنه دون وللي ووصي يفسر لنا ماجاء من الرسول نحن اولى من الصحابه ومن كان في ذلك الزمان من ولي ووصي معصوم فبماذا نفسر عدم وجود مثل هذا الولي المعصوم طول هذه المده وهل النبي تركنا دون ولي نلتجئ له ليعلمنا امور ديننا اخواني الشيعه اعيدوا التفكير وراجعوا انفسكم وسوف ترون التناقض الذي انتم فيه واسف على الاطاله والرد السريع دون الاعداد للنقاش وادعوا الله ان يهدينا واياكم الى السراط المستقيم وان يجعل خير اعمالنا خواتيمها وخير ايامنا يوم نلقاه والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اتبعهم الى يوم الدين
واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين

أبو ذر - Fri May 11, 2007 4:01 pm
عنوان الموضوع:
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله غير مقنوط من رحمته ولا مخلو من نعمته ولا مأيوس من مغفرته , والصلاة والسلام على
أمين وحيه وخاتم رسله , وبشير رحمته ونذير نقمته وعلى آله وأهل بيته الذين بهم عاد الحق الى
نصابه , وانزاح الباطل عن مقامه , واللعنة على أعدائهم أهل الشقاق والنفاق , حملة الأوزار
المستوجبين النار.

اما بعد , لا تزال تسري منذ امد غير قصير شائعات من الاوهام والانطباعات الخاطئة عن بعض
معتقدات الامامية من الشيعة ....

والامامة هي اصل من أصول الدين لا يتم الايمان إلا بالاعتقاد بها...ولا يجوز فيها تقليد الآباء والأهل
والمربين مهما عظموا وكبروا...بل يجب النظر فيها كما يجب النظر في التوحيد والنبوة...

كما نعتقد انها كالنبوة لطف من الله تعالى , فلا بد أن يكون في كل عصر إمام هاد يخلف النبي في وظائفه من هداية البشر وإرشادهم إلى مافيه الصلاح والسعادة في انشأتين , وله ما للنبي من
الولاية العامة على الناس لتدبير شؤونهم ومصالحهم وإقامة العدل بينهم ورفع الظلم والعدوان
من بينهم.

وعلى هذا فالامامة إستمرار للنبوة....والدليل الذي يوجب إرسال الرسل وبعث الانبياء هو نفسه
يوجب أيضا نصب الامام بعد الرسول.....فلذلك نقول : أن الامامة لا تكون إلا بالنص من الله تعالى على لسان النبي او لسان الامام الذي قبله ...وليست هي بالاختيار والانتخاب من الناس ...فليس لهم إذا شاءوا أن ينصبوا أحدا نصبوه...وإذا شاءوا ان يعينوا إماما لهم عينوه...بل (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميته جاهلية) على ما ثبت ذلك عن الرسول الأعظم بالحديث المستفيض.

وعليه لا يجوز أن يخلوا عصر من العصور من إمام مفروض الطاعة منصوب من الله تعالى...سواء أبى البشر ام لم يأبوا...وسواء ناصروه أم لم ينصروه...أطاعوه أم لم يطيعوه...وسواء كان حاضرا أم غائبا عن أعين الناس ...إذ كما يصح أن يغيب النبي كغيبته في الغار والشعب صح أن يغيب الامام...ولا فرق في حكم العقل بين طول الغيبه وقصرها...

قال الله تعالى : (ولكل قوم هاد) الرعد : 80
وقال : ( وان من أمه إلا خلا فيها نذير ) فاطر : 24

ونعتقد أن الامام كالنبي يجب أن يكون معصوما من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن...من سن الطفولة الى الموت...عمدا وسهوا....كما يجب ان يكون معصوما من السهو والخطأ والنسيان...لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي...والدليل الذي إقتضانا أن نعتقد بعصمة الأنبياء هو نفسه يقتضينا أن نعتقد بعصمة الأئمة...بلا فرق...

ونعتقد ايضا بأن الامام كالنبي يجب ان يكون افضل الناس في صفات الكمال من شجاعة وكرم وعفة وصدق وعدل ومن تدبير وعقل وحكمة وخلق...والدليل في النبي هو نفسه الدليل في الامام...

أما علمه فهو يتلقى المعارف والأحكام الإلهية وجميع المعلومات من طريق النبي أو الامام من قبله....وإذا إستجد شيء لا بد أن يعلمه من طريق الالهام بالقوة القدسية التي أودعها الله تعالى فيه....فان توجه إلى شيء وشاء أن يعلمه علمه على وجهه الحقيقي....لا يخطأ فيه ولا يشتبه ولا يحتاج في كل شيء إلى البراهين العقلية ولا إلى تلقينات المعلمين...وإن كان علمه قابلا للزيادة والاشتداد...ولذا قال صل الله عليه وآله في دعائه : (ربي زدني علما).

ونحن نعلم جميعا وايضا ثبت في الأبحاث النفسية أن كل انسان له ساعة او ساعات في حياته قد يعلم فيها ببعض الاشياء من طريق الحدس الذي هو فرع من الالهام...بسبب ما اودع الله تعالى فيه من قوة على ذلك....وهذه القوة تختلف شدة وضعفا وزيادة ونقيصة في البشر باختلاف افرادهم....فيطفر ذهن الإنسان في تلك الساعة الى المعرفة من دون أن يحتاج الى التفكير وترتيب المقدمات والبراهين أو تلقين المعلمين. ويجد كل انسان من نفسه ذلك في فرص كثيرة في حياته , وإذا كان الأمر كذلك فيجوز أن يبلغ الانسان من قوته الالهامية أعلى الدرجات وأكملها وهذا أمر قرره الفلاسفة المتقدمون....

فلذلك نقول ....وهو ممكن في حد ذاته...ان قوة الالهام عند الامام التي تسمى بالقوة القدسية تبلغ الكمال في أعلى درجاتها.....فيكون في صفاء نفسه القدسية على إستعداد لتلقي المعلومات في كل وقت وفي كل حالة...فمتى توجه الى شيء من الاشياء وأراد معرفته استطاع علمه بتلك القوة القدسية الالهامية بلا توقف ولا ترتيب مقدمات ولا تلقين معلم....وتنجلي في نفسه المعلومات كما تنجلي المرئيات في المرآة الصافية لا غطش فيها ولا ابهام....

ونعتقد أن الائمة هم اولوا الامر الذين أمر الله تعالى بطاعتهم وانهم الشهداء على الناس وانهم ابواب الله والسبل إليه والأدلاء عليه وانهم عيبة علمه وتراجمة وحيه وأركان توحيده وخزان معرفته...ولذا كانوا أمانا لأهل الأرض كما أن النجوم أما لأهل السماء (على حد تعبيره صل الله عليه وآله وسلم)
وعلى حد قوله ايضا....(أن مثلهم في هذه الأمة كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى) وأنهم حسبما جاء في الكتاب المجيد (عباد الله المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) وأنهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا....

بل نعتقد ان امرهم أمر الله تعالى....ونهيهم نهيه....وطاعتهم طاعته...ومعصيتهم معصيته...ووليهم وليه وعدوهم عدوه...ولا يجوز الرد عليهم...والراد عليهم كالراد على رسول الله والراد على الرسول كالراد على الله تعالى....فيجب التسليم لهم والانقياد لأمرهم والأخذ بقولهم...

ولهذا نعتقد أن الاحكام الشرعية الالهية لا تستقي إلا من نمير مائهم ولا يصح أخذها إلا منهم ولا تفرغ ذمة المكلف بالرجوع الى غيرهم ولا يطمئن بينه وبين الله إلى انه قد أدى ما عليه من التكاليف المفروضة إلا من طريقهم.....انهم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق في البحر المائج والزاخر بأمواج الشبه والضلالات والإدعاءات والمنازعات...

ولا يهمنا من بحث الامامة في هذه العصور إثبات انهم هم الخلفاء الشرعيون وأهل السلطة الالهية فإن ذلك أمر مضى في ذمة التاريخ...وليس في إثباته ما يعيد دورة الزمن من جديد أو يعيد الحقوق المسلوبة إلى اهلها...وانما الذي يهمنا منه ما ذكرنا ما جاء به الرسول الكريم..على الوجه الصحيح الذي جاء به...وان في أخذ الاحكام من الرواة والمجتهدين الذين لا يستقون من نمير مائهم ولا يستضيئون بنورهم إبتعادا عن محجة الصواب في الدين....ولا يطمئن المكلف من فراغ ذمته من التكاليف المفروضة عليه من الله تعالى...لأنه مع فرض وجود الاختلاف في الآراء بين الطوائف والنحل فيما يتعلق بالأحكام الشرعية اختلافا لا يرجي معه التوفيق...لا يبقى للمكلف مجال أن يتخير ويرجع إلى أي مذهب شاء ورأى واختار....بل لابد له ان يفحص ويبحث حتى تحصل له الحجة القاطعة بينه وبين الله تعالى على تعيين مذهب خاص يتيقن أنه يتوصل به إلى أحكام الله وتفرغ به ذمته من التكاليف المفروضة...فانه كما يقطع بوجود احكام مفروضة عليه يجب ان يقطع بفراغ ذمته منها...فان الاشتغال اليقيني يستدعي الفراغ اليقيني...
والدليل القطعي دال على وجوب الرجوع إلى آل البيت عليهم السلام وانهم المرجع الاصلي بعد النبي لأحكام الله المنزلة..وعلى الاقل قوله عليه افضل التحيات ( اني قد تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا : الثقلين , واحدهما اكبر من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض , وعترتي أهل بيت , إلا وانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض)

وهذا الحديث إتفقت الرواية عليه من طريق اهل السنة والشيعة..

فدقق النظر في هذا الحديث الجليل تجد ما يقنعك ويدهشك في مبناه و معناه, فما ابعد المرمى في قوله : ( أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا) والذي تركه فينا هما الثقلان معا إذ جعلهما كأمر واحد
ولم يكتف بالتمسك بواحد منهما فقط, فيهما معا لن نضل بعده أبدا...وما اوضح المعنى في قوله:
( لن يفترقا حتى يردا علي الحوض) فلا يجد الهداية أبدا من فرق بينهما ولا يتمسك بهما معا...
فلذلك كانوا ( سفينة النجاة) و ( أمانا لأهل الأرض) ومن تخلف عنهم غرق في لجج الضلال ولم يأمن من الهلاك....وتفسير ذلك بحبهم فقط من دون الأخذ بأقوالهم واتباع طريقهم هروب من الحق لا يلجىء إليه إلا التعصب والغفلة عن المنهج الصحيح في تفسير الكلام العربي المبين....

فيا أخ موالي اتمنى من الله ان تتريث وتقرأ الرد بتمعن واتمنى من الله ان يهدي قلبك لسفينة النجاة
واتباع الحق وترك الضلال...و يجلوا بصيرتك لما هو حق..ونبذ ما هو باطل...انه سميع قدير...

يا اخ موالي الانسان المؤمن المسلم يجب عليه ان يتجنب متابعة الهوى...و أن يشغل نفسه فيما يصلح أمر آخرته ودنياه....وفيما يرفع قدره عند الله سبحانه وتعالى....وأن يتفكر فيما يستعين به على نفسه...وفيما يستقبله بعد الموت من شدائد القبر والحساب بعد الحضور بين يدي الملك العلام...وأن يتقي يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون....
وصل اللهم على محمد وعلى آل بيته الاطهار وسلم تسليما كثيرا....

والسلام

خادم الزهراء - Fri May 11, 2007 7:09 pm
عنوان الموضوع:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين

في البداية أشكر الأخ الفاضل أبو ذر على الرد على الحانقين..


الأخ العزيز موالي...,


من قال لك أن رسول الله (ص) شرح القرآن كله للصحابة؟

من قال لك ذلك أهو عاقل أم مجنون؟



{ قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا } سورة الكهف (109)

{ هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ } سورة آل عمران (7)


إن الله عز وجل أودع علوم الأنبياء كلها في سيد الأنبياء في محمد (صلى الله عليه وآله)

وجعل المدخل للعلوم كلها في الإمام علي لقول النبي (صلى الله عليه وآله): (أنا مدينة العلم وعلي بابها)

وأودعها عز وجل في المعصومين المطهرين فاطمة والحسن والحسين والأئمة الأطهار

من ولد الحسين وآخرهم القائم عجل الله فرجه الذين شهد الله لهم بالطهارة.




فيصح ان تقول: قال الإمام الحسين (ع), فالحسين إمام يدعو الى الجنة ويؤدي اتباعه الى النجاة من النار.

ولكن الفرق بين أن تقول قال عمر أو زيد أو فلان من غير المطهرين, وبين قول الحسين الطاهر المعصوم

أن قول الإمام الحسين (ع) حجة بينما قول غير المعصوم وغير أهل البيت لا يحتج به لأن ليس عنده الإمامة

أو الولاية الشرعية من الله سبحانه وتعالى.



فعلى سبيل المثال عندما تذهب الى المحكمة, وأنت تمثل شركة, سيسألك القاضي أين التوكيل الرسمي من قبل الشركة؟

فعندما تقول له أن الشركة أتت بي إلى المحكمة وأنا عبد مأمور أتبع كل ما تقوله لي الشركة والذنب ليس ذنبي أنني هنا.

سيقول لك القاضي, اذهب الى نار جهنم أنت والشركة.




والله سبحانه جعل أئمة يدعون الى النار وائمة يدعون الى الهدى.



إذاً كيف يكون قولهم (عليهم السلام) حجة؟ وما الدليل على وجوب طاعتهم؟ ووجودهم بيننا (لن يفترقا)؟



أولاً: رسول الله (ص) أمرنا بالتمسك بالثقلين, كما جاء في صحاح أخواننا السنة:

(إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي, إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا, وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما)

ثم رفع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يده بيد علي وقال:

( من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله)..




ثانياً: الله سبحانه وتعالى شهد لأهل البيت بالطهارة والعصمة في آيات عديدة!

آية التطهير:

{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } الأحزاب (33)

آية المباهلة:

{ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } آل عمران (61)

وأتحدى أي شخص يدعي بأن النبي (ص) دعى لمباهلة النصارى أحداً من أصحابه أو أزواجه غير أخيه علي (أنفسنا) وفاطمة (نساءنا) والحسن والحسين (أبناءنا) الخمسة أصحاب الكساء الذين نزلت فيهم آية التطهير.



ثالثاً: الإمامة مقام إلهي والله سبحانه وتعالى شهد بعصمة الائمة الطاهرين

{ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } سورة البقرة (124)

فالإمامة مقام إلهي وليس كل نبي إمام

كما أن الآية في قوله تعالى { لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }

جاءت لتنزه مقام الإمامة عن الظلم, فالإمام معصوم عن الظلم

والمعصوم عن الظلم لا بد أن يكون معصوم عن الخطأ وإلا لو خطأ

لتسبب في ظلم الناس أو في ظلم نفسه.




رابعاً: الإمام يصح أن يبلغ آية عن النبي لأن الإمام معصوم

كما حدث عندما بلغ الإمام علي آية براءة عن النبي محمد (ص)

وهذه الآية الإمام علي (ع) بنفسه قال أنها من الآيات النازلة فيه

فهل تأتي أنت وتكذب الإمام علي؟


{ أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَامًا وَرَحْمَةً } سورة هود (17)

{ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ
}

{ وَيَتْلُوهُ }

{ شَاهِدٌ مِّنْهُ }

{ إَمَامًا وَرَحْمَةً }

فهل بلغ أحد الصحابة آية براءة عن النبي محمد (ص)؟




خامساً: هل نجح الصحابة أو الجن والإنس الى يومنا هذا من معرفة تأويل القرآن الكريم؟

{ هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ } آل عمران (7)

{ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ }

عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « الراسخون في العلم أمير المؤمنين والاَئمة من بعده ».


فهل عمر وأبو بكر من الراسخون في العلم؟

فهذا عمر يقول في عشرات المناسبات: لولا علي لهلك عمر, ولا أبقاني الله لمصيبة ليس لها أبو الحسنين.

فإما أن الإمام علي يغلو ويدعي العلم, وكذلك النبي متحيز لإبن عمه.

وإما أن قول الإمام هو الحق والنبي (ص) لا ينطق عن الهوى في قوله :
(أنا مدينة العلم وعلي بابها)




سادساً: أيهما أحق بأن يتبع؟ الإمام الطاهر العالم المعصوم, أم الصحابي الذي يعمل بأهواءه؟

{ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ,

وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
} سورة يونس (35-36)



{ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }

يعني انك تتبع الإمام المعصوم الذي اصطفاه الله لمقام الإمامة وهداية الناس أحق أن يتبع

أم اتباع الغير معصومين الذين يخطئون ويعتمدون على غيرهم
(قال عمر: لولا علي لهلك عمر)

ويحللون ويحرمون على أهواءهم مثل قول عمر (متعتان كانتا حلالاً في عهد النبي وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما).

فقد قال الإمام علي (ع): لولا تحريم عمر لما زنى إلا شقي.


{ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ... وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ...

وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ,

ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ ...

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ
} الأنعام (82-90)


{ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ }


{ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } سورة الفتح (10)

سبحان الله: { فَمَن نَّكَثَ } أولاً ؟؟


{ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ }

والمعلوم بأن يد الرسول هي التي كانت فوق ايديهم

إذا يد الله في الآية الكريمة تعني رسول الله (ص)

وكذلك في الآية الكريمة


{ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }

{ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ }

صحيح بأن الله هو الذي يهدي إلى الحق, ولكن الله سبحانه وتعالى بعث رسل وأنبياء مبشرين ومنذرين

وكذلك اصطفى عز وجل من ذرية الأنبياء أئمة لهداية الناس, ولا يؤمن مسلم حتى يتبع طريق هدايتهم الذي هو هدى الله, لانهم أئمة معصومين شهد الله لهم بالطهارة لا يدعون لغير الله ولا يظلمون





سابعاً: من ولينا الذي أمرنا الله تعالى باتباعه؟

{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ,

وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ
} المائدة (55-56)


ولا أحد من المسلمين ينكر نزول هذه الآية على رسول الله (ص) في الإمام علي (ع)

عندما تصدق بخاتمه وهو راكع يصلي
{ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }

كما انه لا أحد ينكر حديث الغدير أو حديث الثقلين المتواتر في صحاح أهل السنة والذي رواه عشرات الصحابة والرواة المعتبرين

وقول النبي (ص): (من كنت مولاه فهذا علي مولاه, اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه حيثما دار )

إذ أن ولي المؤمنين هو الله و رسوله و أمير المؤمنين والأئمة من بعده




ثامناً: الصحابة انقطعوا لكن أهل البيت غير منقطعين:

وذلك يظهر في قول رسول الله (ص) في حديث الثقلين : (وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض, فانظروا كيف تخلفوني فيهما).




تاسعاً: النبي (ص) لم يرضى لنا بإسلام ناقص دون أئمة هادين من بعده

{ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ , إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ , فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ , ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } سورة القيامة (16-19)

{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } سورة المائدة (67)

فما هذه الرسالة المهمة التي أمر الله تعالى رسوله الكريم بتبليغها بعد حجة الوداع والتي من دونها كأنه لم يبلغ شيئاً

علما بأن { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ } وردت مرتان فقط !!! في القرآن الكريم, وكلاهما في مقام عظيم ومهم جداً وهو

ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) الإمام والخليفة الشرعي علي بن أبي طالب (عليه السلام)


وبعد تبليغ الرسول(ص) لهذه الرسالة الهامة التي لا تحتمل التأجيل

وسط تلك الجموع الغفيرة العائدة من حجة الوداع في حرارة الشمس الملتهبة عند غدير خم

ودخول الصحابة على خيمة الإمام ومصافحتهم له,
حتى قال عمر (هنيئاً لك يا ابن ابي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة)

أنزل الله قوله تعالى:

{ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } سورة المائدة (3)

حيث إكتمل الدين بولاية علي المرتضى, ويئس الكفار والذين في قلوبهم مرض, من أن يقضوا على الإسلام بعد وفاة النبي (ص)

حيث أن الله سبحانه وتعالى أوجب طاعة أولي الأمر وهم الأئمة المعصومين أهل بيت رسول الله (صلوات الله عليه وعليهم)


{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } (59)

الولاية أمانة في أعناقنا وليست مسألة تاريخية وانتهت




عاشراً: ولاية أمير المؤمنين والأئمة من بعده أمانة في أعناقنا

وذلك يظهر في قول الله تعالى: { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا } سورة النساء (58)

إن ولاية أمير المؤمنين والأئمة أبناء رسول الله من بعده هي أمانة في أعناقنا الى يوم القيامة

وأستشهد بقول مؤذن رسول الله (ص) بلال الذي قال:

إن كان أبو بكر أعتقني لله فليدعني لله، وإن أعتقني لغير ذلك فها أنا ذا! وأما بيعته: فما كنت أبايع من لم يستخلفه النبي (صلى الله عليه وآله) والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة.



والحادي عشر: لعنة الله على الكاذبين

{ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } آل عمران (61)

هؤلاء أهل بيت نبيك الأنوار المحدقة بعرش الرحمن محمد وعلي (أنفسنا) وفاطمة (نسائنا) والحسن والحسين (أبناءنا)

وهذا كتاب الله شاهد بالحق, أن النبي (ص) دعا أهل بيته لمباهلة النصارى, ولم يدع أحد من أزواجه أو أصحابه, فإن كذبتم فالله يحكم بيننا وبينكم, وسوف تعلمون!

{ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ , فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ } سورة هود (39)




والثاني عشر: الأرض يرثها الإمام المعصوم ابن رسول الله (ص) وهو الإمام المهدي القائم الحجة بن الحسن (عج)

حيث أنه لا تقوم الساعة إلا بعد ظهوره (عجل الله فرجه).

والإمام موجود بيننا ولكننا لا نراه, حتى يأذن الله له بالظهور, وهو بإذن الله يرعى شيعته ومحبيه ولا يبخل اذا ما تحير العلماء

في أمر خطير من أمور الدين عجزوا عن ايجاد حكم فيه, وهناك روايات في ذلك مثل قصة الرمانة في البحرين.

وإن كنت في شك في ذلك اذهب الى أبي الفضل العباس وإسأله عن ذلك, قل له أسألك بيديك المقطوعتين وسكينة العطشانة

وأسألك برأس الحسين المرفوع فوق الرماح والطفل الرضيع وزينب المسبية, هلا أخبرتني لماذا طول قائم آل محمد غيبته؟


قال الله تعالى:

{ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ } سورة الأنبياء (105)

{ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } سورة النور (55)

{ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ , وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ } سورة القصص (6)




اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
اللهم عجل فرج القائم من آل محمد
اللهم إلعن ظالم محمد وآل محمد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الباحث عن الحق - Sat Sep 22, 2007 1:39 am
عنوان الموضوع:
السلام علي من اتبع الهدي

أريد من خادم الزهراء و أبو ذر بدلا من عرض هذه الترهات أن يذكروا لنا أرقام الأحاديث و الأقوال التي ذكروها في كتب أهل السنة

ثانيا أنكما تقولان أن هذه الأحاديث موجودة في صحاح أهل السنة من قال لكم أن مسند الإمام أحمد كله صحيح ومن قال لكم أن مستدرك الحاكم كله صحيح ومن قال لكم إن تاريخ الطبري والخطيب البغدادي لا يخلو من القصص الواهية فبدلا من أنكم تنقلون من كتبم الكذب أبحثوا عما تنقلوا داخل كتب أهل السنة عنه أولا وأنظروا ما حكم هذه الروايات عند أهل السنة ثم تكلموا بها وإني أعلم أنكم لن تفعلوا هذا ولكنكم تكتفون فقط بالنقل الكاذب من كتب علمائكم وتقفوا علي الشاذ النادر والذي ليس له أساس من الصحة فاتقوا الله ....
خادم الزهراء - Sat Sep 22, 2007 4:27 pm
عنوان الموضوع:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الباحث عن الحق,

لا أدري ما اذا كنت تعاني من صعوبة في النظر أو لأن اللون الرصاصي لا تميزه؟
أرقام موضع الأحاديث موضحة في الموضوع, وإذا شئت ابحث عن كلمات من الحديث
في موقع للأحاديث أو لكتبكبم الصحاح على الشبكة.


ولا أعلم إن كنت جاهل بحديث الثقلين أو تستهزيء به, لأنه حديث متواتر عندكم
وقد رواه عشارات الصحابه والرواة المعتبرين لديكم مثل زيد بن أرقم.

إذا كنت تبحث عن الحق فتقبل الحق!

قال الله تعالى:
{ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ }
سورة آل عمران (143)

وقد كان الإمام علي (ع) عندما يراه الكفار يقولون جاء الموت.

قال رسول الله (ص): علي مع الحق والحق مع علي.


اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
اللهم عجل فرجهم وإلعن أعدائهم

أبو ذر - Thu Oct 25, 2007 8:41 am
عنوان الموضوع:
إلى الأخ الباحث عن الحق....بأي منطق انت تتكلم...فهل ما ذكرناه في هذه المشاركة
فيه اي نوع من الترهات على حسب تعبيرك....استغفر الله العلي العظيم...
هل وصل بكم الحقد على امير المؤمنين الى هذا الحد...
هل وصل بكم الكره له لحد انكم تعمون عيونكم وتصمون آذانكم عن الحقيقة التي لا يمكن
ان تطمس مهما عملت...
على العموم يا أخي...فأنت اسميت نفسك الباحث عن الحق..والحق امامك جلي كنور الشمس...
لا نستطيع ان نلقمك اياه في فاك....
فإن ابيت ان تراه...فهذه مصيبة كبرى...يجب عليك ان تزيل الغشاوة عن قلبك قبل عينك..والغشاوة
هي الحقد والكره...لآل بيت النبوة صلوات الله عليهم اجمعين...
فلا تدعون حبهم وانتم لهم منكرون...ولأعدائهم محبون ..وجاحدون حقوقهم...ومنصفون قتلتهم...

لن نستطيع توضيح الأمور اكثر من هذا...اعتقد بأن الأعمى الضرير سوف يرى نور الحق..ويتبعه وهو اعمى...ولكنكم صمى بكم عمي...لا تفقهون ....

اعتقد بأن هذه مشكلتكم انتم....وهذا مرض مزمن تعانون منه وورثتموه من أبائكم الأولون...فحاول يا اخي قد تجد
علاجا ناجعا يشفيك من هذا الذرن الخبيث الذي سوف يخسرك آخرتك ودنياك...

ليست كتبكم هي التراث لنبي الاسلام...فهي تراث بني اميه..التي اعدت عدتها والجمت فرسها لمعادات محمد وآل محمد....إذهب الى التراث الحق...الى احاديث وضعت من النبع نفسه...اغترف
لك غرفة هنية..صافية...يجلو فيها قلبك من احقاده..فترى الحقيقة التي لا غبار عليها..
هداك الله الى دين الحق...على نهج نبيك وآل بيته المعصومين الأطهار....
وصلى اللهم على محمد وعلى آل بيته الأطهار ولعن الله كارهيهم وقاتليهم..ومغتصبي حقهم...ومن يدافع عن اعدائهم ...ومن يرفض الإيمان بإمامتهم وحقهم...آمين يارب العالمين..
والسلام

أبو ذر - Sat Nov 03, 2007 8:08 pm
عنوان الموضوع:
أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي وكل بطيء في الهوى مسارع

فأنت الذي أعطيت مذ كنت راكعا زكاة فدتك النفس يا خير راكع

فأنزل فيك الله خير ولاية وبينها في محكمات الشرائع

خادم الزهراء - Tue Dec 16, 2008 2:50 pm
عنوان الموضوع:
شكرا على حضورك المميز أخي أبو ذر ,, وأسأل الله أن يحفظك من كل شر

ويثبتك على ولاية أمير المؤمنين ويثبت قدمك على الصراط


ابا كرار - Sun Jan 18, 2009 11:18 am
عنوان الموضوع:
شكرا اخي الكريم
علي - Mon Feb 09, 2009 10:37 am
عنوان الموضوع:
يلو .. ابو ذر .. تسلم ايدكم : )
مجنوونه حبك - Mon Feb 20, 2012 12:26 am
عنوان الموضوع:
مشكور

ويعطيك العافيه
خادم الزهراء - Wed Mar 14, 2012 7:13 am
عنوان الموضوع:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلّ على محمد وآل محمد

أخي ابا كرار أخي علي الأخت الكريمة مجنوونه حبك يا علي

شكرا على مروركم الكريم وتطييب أفواهكم بالولاية. ثبتكم الله على ولاية أمير المؤمنين وهداكم إلى صراطه المستقيم صراط محمد وآل محمد غير المغضوب عليهم ولا الضالين

قال المولى عز وجل:

( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخره أعمى وأضل سبيلا )
سورة الإسراء / 72