كتب: محمد الساعي - أخبار الخليج العدد 11680 - الثلاثاء 16 مارس 2010
نفت زوجة شقيق النائبين الموقوف بتهمة التحرش بأنثى كل ما وجه اليه من تهم مؤكدة ان المسألة اخذت اكثر من بعدها وأن هناك تلاعبا بالحقائق.
وبينت زوجة المتهم البالغ من العمر 52 عاماً انها كانت مع زوجها ليلة الاحد في سوق المحرق بقصد زيارة محلات العباءات النسائية، وبسبب الزحام الشديد طلبت من زوجها ان تنزل من السيارة ويذهب هو للبحث عن موقف ثم يعود ماشيا للبحث عنها في احد محلات العباءات، وعندما عاد صار يدخل في محل تلو الآخر بحثا عنها وصادف ان رأته سيدة مع ابنتها ذات العشرة الاعوام في اكثر من محل، فظنت انه يلاحقها وخاصة انه رجل في محل نسائي وليس معه امرأة، فواجهته بالأمر وحاول هو تبرير موقفه ولكن تطور النقاش الى سوء تفاهم توجهت السيدة على اثره الى مركز الشرطة لتقديم بلاغ.
وقالت زوجة المتهم انها فور علمها بالأمر توجهت الى المركز وشرحت الأمر الى السيدة مؤكدة لها انها طلبت منه البحث عنها في هذه المحلات، وسألتها عما اذا كانت قد رأت زوجها في محلات غير التي تبيع العباءات النسائية التي دخلتها مع ابنتها، فأنكرت السيدة ذلك، واقتنعت بأنه لم يكن يلاحقها فعلا وأقرت انها اساءت الظن به خاصة، ثم سحبت شكواها من مركز الشرطة وتصافح الطرفان قبل ان يذهب كل الى حال سبيله.
وأضافت زوجة الموقوف انهم تفاجأوا صباح الاحد باتصال من مركز شرطة المحرق يطلب منهم الحضور، كما تفاجأت السيدة المشتكية وزوجها بالأمر نفسه واخبروا مركز الشرطة انهم سحبوا الشكوى بعد ان اطمأنوا الى براءة الزوج، ولكن كان هناك اصرار على الحضور الى المركز.
وعندما ذهبت مع زوجها نقلوه الى النيابة العامة وحققوا معه لدقائق اخبره خلالها المحقق انه تم توجيه تهمة التحرش اليه، وشرح الزوج موقفه وما حدث بعدها من صلح في المركز، وبعدها اخبر زوجته انه سيعود الى مركز المحرق ولكن تفاجأ مرة اخرى بنقله وإيقافه في مركز الحد، وفي الوقت نفسه بدأت رسائل نصية هاتفية تصلهم وتؤكد ايقاف شقيق نائبين!!
وتساءلت الزوجة: لا ادري لماذا هذه المبالغة التي حصلت؟ ولماذا الاصرار على الاساءة الى زوجي الذي اعتز وافتخر به لأنني اعرف استقامته وأخلاقه جيدا، ثم كيف انتشرت الرسائل النصية الهاتفية خلال لحظات من قرار ايقافه وكنا اول من وصلته هذه الرسائل! وبأي حق يوقف زوجي مع مجرمين وسارقين لذنب لم يقترفه. واختتمت بقولها: لا اقول إلا حسبي الله على كل من ظلم زوجي وأساء الينا.
يقولون ... وطن لا تحميه لا تستحق العيش فيه!!
اما انا فأقول: وطن لايحميك, لايضمن لك حقوقك, وطن الظالم فيه ينام بسلام و المظلوم خلف القضبان..
هل يسمى بـ وطن ؟
حسبي الله ونعم الوكيل