| Remove Highlighting :: الشئون الإسلامية تطلق حفل (وفاءً للوطن) 11 ديسمبر الجاري |
| الكاتب |
رسالة |
وفاءً للوطن  مشارك جديد

البلد::

تاريخ الإنضمام: 09 Dec 2009 المشاركات: 1
|
تم ارسالها: Wed Dec 09, 2009 7:48 am الشئون الإسلامية تطلق حفل (وفاءً للوطن) 11 ديسمبر الجاري
| |
|
|
صرح وزير العدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة بأن الوزارة بصدد تنظيم حفلها السنوي بمناسبة العيد الوطني المجيد ومرور عشر سنوات على تقلد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم في البلاد، إذ يحمل الحفل شعار "وفاءً للوطن"، وذلك في الحادي عشر من ديسمبر الجاري، برعاية سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وبهذه المناسبة رفع الشيخ خالد تهنئة خاصة إلى القيادة الرشيدة وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى، داعياً المولى القدير أن يعيد هذه المناسبة على البحرين قيادة وشعباً بالخير واليمن والبركات.
وقال وزير العدل: "عشر سنوات مضت منذ أن تولى مقاليد الحكم في البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، شهدت تلك السنوات بأيامها إنجازات حافلة على الأصعدة كافة بفضل الله تعالى ثم بفضل مشروع وطني إصلاحي حضاري تخطى حدود الزمان والمكان ليبرز الوجه الحضاري المشرق لمملكة البحرين، ذلك المشروع العملاق الذي أدار دفته القائد والربان جلالة الملك، وكانت جهود الحكومة الموقرة مشهودة في كل ميدان لتفعيل هذا المشروع الملكي الوطني الرائد".
وأشار وزير العدل والشئون الإسلامية إلى أن احتفال الوزارة سيتضمن مجموعة من الفعاليات التي تسهم في تأصيل فكرة الانتماء الإيجابي إلى أرض مملكة البحرين الحبيبة بما يحقق المواطنة الصالحة ويعزز دور المواطن في خدمة وطنه ومجتمعه انطلاقا من الرؤية الإسلامية المستنيرة.
وقال: "إن وزارة العدل والشئون الإسلامية وضمن منظومة العمل التنفيذي لمشروع النهضة الحديثة لمملكتنا الغالية تسهم ببرامج ومشروعات واقعية لتعزيز روح المواطنة الصالحة وغرس قيم الحب والإخاء والتعاون والتكافل بين أبناء الوطن، فبرامجها الثقافية والإرشادية في المدارس والمعاهد والجامعات وفي المؤسسات المدنية متواصلة لتعزيز الجانب الإيجابي لدى المواطن تجاه وطنه ليكون عنصراً صالحاً مبدعاً من أجل وطنه وأمته".
وأضاف الوزير أن الحفل الذي سيقام في صالة وزارة التربية والتعليم سيتضمن كلمات لعدد من أصحاب الفضيلة العلماء، إذ يشارك في فعاليات الحفل كل من الشيخ نبيل العوضي الداعية الإسلامي المعروف من دولة الكويت، والسيد ضياء الموسوي عضو مجلس الشورى وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والشيخ الدكتور راشد الهاجري عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إضافة إلى المنشد الكويتي حمود الخضر، وبصحبة فرقة أمواج البحرين الإنشادية. ودعا وزير العدل والشئون الإسلامية الجمهور الكريم إلى المشاركة في حفل الوزارة هذا العام.
ولفت الشيخ خالد بن علي آل خليفة إلى أن إدارة الشئون الدينية وجهت الباحثين الشرعيين والوعاظ التابعين لقسم البحوث والإعلام إلى إقامة عدد من المحاضرات لطلاب وطالبات المدارس عن حب الوطن ومفهوم المواطنة الصالحة من أجل غرس روح الانتماء وتهيئة أجيال الغد ليكونوا أفراداً صالحين يسهمون في عملية البناء والتطوير، وذلك من خلال التنسيق مع الجهة المعنية بوزارة التربية والتعليم.
يذكر أن وزارة العدل والشئون الإسلامية نظمت في خلال الأعوام الأربعة الماضية احتفاليات بهذه المناسبة، حيث حملت الفعالية الأولى شعار "حب الوطن من الإيمان" فيما كان شعار الفعالية الثانية "الوطن أمانة.. فلنحفظ أركانه"، أما شعار الفعالية الثالثة فكان "الوطن للجميع"، والرابعة حملت شعار "في حب الوطن"، وتخللت تلك الفعاليات مجموعة من البرامج التوعوية الهادفة.
 |
|
|
|
الرجوع للأعلى
|
|
 |
خادم الزهراء  العضو الذهبي

البلد::

العمر: 28 تاريخ الإنضمام: 09 Jun 2003 المشاركات: 4145 المدينة/البلد: البحرين
|
تم ارسالها: Wed Dec 09, 2009 4:05 pm
| |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز وفاءً للوطن,
إن عيد إستقلال وطننا الحبيب البحرين هو في 14 أغسطس 1971 م
أما 16 ديسمبر فهو عيد الشهداء الذين راحوا ضحية ظلم وإستبداد هذا النظام
كما أنه اليوم الذي جلس فيه المحتل الصحراوي الذي ليس له حب وإنتماء لهذا الوطن
والذي يبرهن على حبه اليوم للوطن بتجنيسه للآلاف من البهائم وإعطائهم السكن والعمل
وذلك للحفاظ على كرسيه شأنه شأن باقي الأنظمة المستبدة على شاكلة النظام المصري
ظنا منه أنهم سيادفعون عنه وعن البحرين ويفدونها بأرواحهم إذا ما أتتك الصواريخ من كل حدب
إن حب المواطنة لا يأتي بفرض مقرر أو كتاب تعليمي (إسمه المواطنة) على جميع طلالب المدارس
ولا فرض كتاب مزيف إسمه (تاريخ البحرين) على كافة الجامعات الحكومية وغير الحكومية
ولا ببناء منزل بيد ونهب أراضي بيد أخرى وبناء مجمعات سكنية للمجنسين عليها
ولا بإعطاء العاطلين 700 دينار لمرة واحدة في الحياة ثم تركهم بلا عمل ولا أمل
من أجل القضاء على أملهم في المستقبل وفي الزواج والإنجاب لنفس أهداف التجنيس
وإن المواطنة لا يعلمنا إيها من تآمر على وطنه في (تقرير البندر) ومن سكت وأسكت
جميع وسائل الإعلام عندما إفتضح أمر تورط عائلته ووزيره في ذلك التقرير
ولا يعلمنا إيها من رفع منصب المجرمين المفضوحين بالتقرير من عائلته
ولا يعلمنا المواطنة من جعل مجرمي التعذذيب يترشون للإنتخابات النيابية
ولا يعلمنا إياها من نقض ميثاقه وفرض دستورا لا يتوافق عليه الشعب
وجعل من البرلمان واجهة لتلميع صورته أمام العالم وتبييض وتمرير مؤامراته ورشى نوابه
أي مواطنة يريدنا أن نتعلمها وهو يقمع أبناءنا برصاص الطيور (الشوزن) الذي يبقى معهم طيلة حياتهم ويستعمل ضدهم الأسلحة المحرمة
أي مواطنة يريدها وهو يحاربنا في ديننا ويريد فرض أحكام علمانية لا تتوافق مع عقيدتنا ومذهبنا بموافقة علماء مرتزقة يحددهم و يشتريهم بماله
إن البحريني الأصيل ليحب وطنه ويفديه بنفسه وأهله دون أن ينتظر مالا من الحاكم فلا حاجة لهذا النظام من تعليمنا المواطنة بل يجب تعليمها للمجنسين الذين آذوا أخوتنا السنة وأعتدوا عليهم في مناطق سكنهم ولم يستطيعوا التأقلم مع عادات وتقاليد هذا البلد رغم تلبيسهم الغترة والعقال.
إننا نحب الوطن وأما الولاء فلا ولاء للظالمين ومن يتولهم من علماء الدينار المرتزقة المنبوذين والساقطين شعبيا فسوف يتحمل وزره يوم القيامة.
إن ولاء أغلبية المواطنين الأصليين في البحرين معروف وهو ليس ولاء للعراق أو لإيران وإنما هو
ولاء لولي الله الأعظم بقية الله في أرضه وحجته على خلقه الإمام السائح في الأمصار الغائب عن الأبصار
قائم آل محمد سيدنا ومولانا إبن رسول الله (ص) صاحب العصر والزمان الإمام المهدي الحجة محمد بن الحسن العسكري
ونحن بذلك لا نتبع هوانا ولسنا نخالف قول الله تعالى
{ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ , وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }
سورة المائدة (55-56)
روى السيوطي في تفسيره : أخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال : تصدق علي بخاتمه ، فقال النبي للسائل : من أعطاك هذا الخاتم ، فقال : ذاك الراكع ، فنزلت الآية . وأخرج عبد الرازق ، وعبد بن حميد ، ابن جرير ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه عن ابن عباس : أن الآية نزلت في علي بن أبي طالب .
ولا نخالف وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
فقد روى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال :
لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ، ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فأقمن ، فقال : كأني دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى ، وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض . ثم قال : إن الله عز وجل مولاي ، وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي فقال : من كنت مولاه ، فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه. ( المستدرك للحاكم 3 / 109 ).
فنحن لسنا مخيرين بإختيار مولانا إن كنا مؤمنين بعدما قضى الله ورسوله بولاية أمير المؤمنين والأئمة الخلفاء الطاهرين
{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا }
سورة الأحزاب (36)
قال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ }
سورة المائدة (41)
وقد ورد حديث في هذه المناسبة قال فيه الإمام الباقر ( عليه السلام ):
( ففرح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم عند نزولها إذ لم يقبل الله تبارك وتعالى إيمانهم إلاّ بعقد ولايتنا و محبتنا )
بحار الأنوار ج 42 ص 25 الرواية 7 باب 92
وهذه قصيدة لحسان بن ثابت الذي أذن له الرسول (ص) بإلقاءها يوم الغدير
يناديهم يوم الغدير نبيهم ** بـخم وأسمع بـالنبي مناديا
وقد جاءه جبريل عن أمر ربه** بأنك معصوم فلا تك وانيا
وبلغهم ما أنزل الله ربهم ** إليك ولا تخش هناك الأعاديا
فقام به إذ ذاك رافع كفه** بكف علي معلن الصوت عاليا
فقال فمن موالاكم ووليكم ** فقالوا ولم يبدوا هناك تعاميا
إلهك مولانا و أنت ولينا ** ولن تجدن فينا لك اليوم عاصيا
فقال له قم يا علي فإنني ** رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه ** فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللهم وال وليه ** وكن للذي عادى عليا معاديا
فيا رب أنصر ناصريه لنصرهم ** إمام هدى كالبدر يجلو الدياجيا
فلا ولاء للظالمين والذين اتخذوا اليهود والنصارى أولياء من دون المؤمنين
فها أنتم تحبون اليهود وهم يعضون أصابعهم عليكم ويقتلون أبناء غزة ويحبسون نسائهم
وأنتم تدعون الى التطبيع معهم بغية أن ترضى عنكم أمريكا وتبقيكم في كراسيكم
إن ولاءنا لله ولرسوله ولأمير المؤمنين والإمام القائم لن يغيره شيء وهو فوق كل ولاء
فالحب للوطن شيء والولاء للحاكم شيء آخر مختلف تماما
فحب المواطن الوطن الذي ولد فيه وعاش فيه آبائه هو شيء فطري وغريزي
ومن منا لا يحب وطنه رغم قسوة العيش؟
فيجب على الحاكم بما أنه قد نصب نفسه على رقاب المسلمين أن يصلح ويحكم يالعدل
وهذا الإصلاح يجب أن يكون إصلاح حقيقي وليس وعودا وأحلاما يمحيها النهار
فليضع نصب عينيه أن عمله معروض على الله ورسوله والمؤمنون
كيف سيقابل رسول الله وقد تحكم في أمته وجعلهم فقراء وحرمهم الرزق والزواج والسكن والتكاثر
وبالتالي أفسد في الأرض وجعل أمة محمد تتجه الى المحرمات لصعوبة أو إستحالة الحلال والطيبات
فالمواطن الوفي يخلص النصيحة ولا يبوس الخشوم كما يفعل الجهلاء المنبوذين شعبيا
فهؤلاء إن قطعت عنهم الدينار لم تنجوا من ألسنتهم
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين |
|
|
|
الرجوع للأعلى
|
|
|  |
| الدرجة: 48 HP |
 |
 |
 |
 |
 |
15% |
1271/8477 |
|
|
|
|
 |
|