منتديات البحرين




اذا لم تظهر الصفحة مباشرة! إضغط هنا
 
بحث آمن ثورة الؤلؤة

كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع
الموضوع السابق :: الموضوع التالي
Remove Highlighting :: تفسير آيه: (( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لستخلفنهم في الأرض....))
الكاتب رسالة
صفاء الروح الجنس:أنثى
العضو الذهبي

العضو الذهبي




البلد::
$field_name

العمر: 25
تاريخ الإنضمام: 12 Nov 2004
المشاركات: 9519
المدينة/البلد: البحرين
المشاركةتم ارسالها: Sun Aug 17, 2008 4:38 pm     تفسير آيه: (( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لستخلفنهم في الأرض....))
الرد بملاحظة



السلام عليكم ورحمة الله
اللهم صلّ على محمد وآل محمد


-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-..-.-.-.-.-

بسم الله الرحمن الرحيم

((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً
وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)).

المعنى الظاهر من الآية الشريفة:
ان الله تعالى وعد المؤمنين من هذه الأمة أن يكونوا خلفاً لقبلهم فيجعلهم مكان من كان قبلهم في الأرض
فيتصرفون في الأرض ويحكمون فيها كما استغلف بعض أوليائه من قبل، وأعطاهم السلطة والامكانيات
والقدرة في تطبيق دين الله الذي ارتضاه لهم، وتتبدل حالة خوفهم إلى حالة الأمن والأمان، يعبدون الله تعالى
بلا خوف ولا تقية ويتجاهرون بالحق بكل وضوح.


لا شك ولاريب بان هذا الوعد الالهي لم يتحقق بعد، وأن المؤمنين الصالحين لم يتمكنوا من الحكم على الناس
وتطبيق الأحكام بحرية ومن دون خوف فهذا الدين الاسلامي لا يزال محارباً في كل انحاء العالم وإن كان الإسلام
قد حكم في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلاّ انه في منطقة محدودة من العالم، والمراد من الوعد الالهي
في الآية الشريفة هو أن الإسلام يحكم على جميع المناطق المعمورة والمسكونة في الكرة الأرضية ويقيم
المسلمون الشعائر والطقوس الدينية الخاصة بهم بلا مزاحم.


فيكون المعنى المراد من الآية هو ما ذكره أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في أحاديثهم الصحيحة،
فقد قالوا في خصوص هذه الآية إن الوعد الالهي يتحقق عند ظهور الإمام المهدي (عج).


ففي تفسير مجمع البيان وتفسير العياشي وغيرهما عن بن الحسين (عليهم السلام):
انه قرأ الآية الشريفة وقال: هم والله شيعتنا أهل البيت، يفعل الله ذلك بهم على يد رجل منّا، وهو مهديُّ هذا
الأمة، وهو الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اليوم حتى يأتي رجل من عترتي، إسمه إسمي، يملأ
الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً.


ثم قال الطبرسي (رحمه الله): فعلى هذه يكون المراد بالذين آمنوا وعملوا الصالحات،
النبي وأهل بيته (صلوات الله عليهم) وتضمنت الآية المبشارة لهم بالاستخلاف، والتمكن في البلاد، وارتفاع
الخوف عنهم عند قيام الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وأضاف قائلاً: وعلى هذا إجماع العترة الطاهرة، وإجماعهم
حجة لقول النبي (صلى الله عليه وآله): (إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، لن يفترقا حتى يردا
عليَّ الحوض).


وأيضاً فإن التمكن في الأرض على الإطلاق لم يتفق فيما مضى، فهو منتظر لأن الله (عزَّ اسمه) لا يخلف وعده.
وقال العلامة النيسابوري في تفسير هذه الآية : هو المهدي المنتظر الذي وعد الله به .



اللهم عجّل الفرج لصاحب العصر والزمان

مـنـقـول

تحياتي

_________________


::: اللهمّ صلَّ على محمَد وآل مُحمَد :::
الرجوع للأعلى
عرض الملف الشخصي للعضو كتابة رسالة خاصة
   
الدرجة: 63 HP   26%    5122/19700
   |   MP   1%    132/9406
   |   EXP   97%    444/454
عرض المشاركات قبل:   
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع
لا تستطيع المشاركة بمواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع التصويت في هذا المنتدى
لا تستطيع ارفاق الملفات في هذا المنتدى
تستطيع تنزيل الملفات في هذا المنتدى
اضافة هذا الموضوع الى القائمة المفضلة
Printable version
تعيين الموضوع غير مقروء
انتقل الى:  
تم إنشاء الصفحة في 0.01 ثانية. SQL إستعلامات: 46